تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصفقها : يحولها من إناء إلى إناء لتصفو . قلت : والقول الأخير هو الأكثر وفي بعض النسخ : أو إناؤها ، بلفظ ( أو ) الدالة على تنوع الخلاف ، ( و ) عن الأصمعي : الناجود ( : الزعفران ، و ) الناجود ( الدم ) .

( و ) المنجدة ( كمكنسة : عصا خفيفة ) تساق و ( تحث بها الدابة على السير ، و ) اسم ( عود ) ينفش به الصوف و ( يحشى به حقيبة الرحل ) وبكل منهما فسر الحديث ( أذنع النبي صلى الله عليه وسلمفي قطع المسد والقائمتين والمنجدة ) يعني من شجر الحرم لما فيها من الرفق ولا تضر بأصول الشجر . ( والمنجد ، كمنبر : الجبيل ) الصغير المشرف على الوادي ، هذلية ، ( و ) المنجد ( حلي مكلل بالفصوص ) ، وأصله من تنجيد البيت ( وهو ) قلادة ( من لؤلؤ وذهب أو قرنفل في عرض شبر يأخذ من العنق إلى أسفل الثديين يقع على موضع النجاد ) أي نجاد السيف من الرجل وهي حمائله ، ( ج مناجد ) ، قاله أبو سعيد الضرير . وفي الحديث ( أنه رأى امرأة تطوف بالبيت عليها مناجد من ذهب فنهاها عن ذالك ) . وفسره أبو عبيد بما ذكرنا .

( و ) المنجد ، ( كمعظم : المجرب ) ، أي الذي جرب الأمور وقاسها فعقلها ، لغة في المنجذ ، ونجده الدهر : عجمه وعلمه ، قال أبو منصور : والذال المعجمة أعلى . ورجل منجد ، بالدال والذال جميعا ، أي مجرب ، وقد نجده الدهر إذا جرب وعرف ، وفد نجدته بعدي أمور .

( واستنجد ) الرجل ( : استعان ) واستغاث ، فأنجد : أعان وأغاث .

( و ) استنجد الرجل إذا ( قوي بعد ضعف ) أو مرض .

( و ) استنجد ( عليه : اجترأ بعد هيبة ) وضري به ، كاستنجد به .

( ونجد مريع ) ، كأمير ، ( ونجد خال ، ونجد عفر ) ، بفتح فسكون ، ( ونجد كبكب : مواضع ) ، قال الأصمعي ، هي نجود عدة ، وذكر

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢١٠