مهرة في أقصى اليمن ) ، وهو صقع واسع من وراء عمان ، عن أبي موسى ، كذا في معجم ياقوت .
( و ) النجد ( : الشجاع الماضي فيما يعجز ) عنه ( غيره ) وقيل : هو الشديد البأس ، وقيل : هو السريع الإجابة إلى ما دعي إليه ، خيرا كان أو شرا ، ( كالنجد ، والنجد ، ككتف ورجل ، والنجيد ) ، والجمع أنجاد ، قال ابن سيده : ولا يتوهمن أنجاد جمع نجيد ، كنصير وأنصار قياسا على أن فعلا وفعالا لا يكسران لقلتهما في الصفة ، وإنما قياسهما الواو والنون ، فلا تحسبن ذلك ، لأن سيبويه قد نص على أن أنجادا جمع نجد ونجد . ( وقد نجد ، ككرم ، نجادة ونجدة ) ، بالفتح فيهما ، وجمع نجيد نجد ونجداء .
( و ) النجد ( : الكرب والغم ) ، وقد ( نجد ، كعني ) ، نجدا ( فهو منجود ونجيد : كرب ) ، والمنجود : المكروب ، قال أبو زبيد يرثي ابن أخته وكان مات عطشا في طريق مكة :
صاديا يستغيث غير مغاث
ولقد كان عصرة المنجود
يريد المغلوب المعيا ، والمنجود : الهالك . وفي الأساس : وتقول : عنده نصرة المجهود وعصرة المنجود .
( و ) نجد ( البدن عرقا ) إذا ( سال ) ينجد وينجد الأخيرة نادرة ، إذا عرق من عمل أو كرب فهو منجود ونجهيد ونجد ، ككتف : عرق ، فأما قوله :
إذا نضخت بالماء وازداد فورها
نجا وهو مكروب من الغم ناجد