( شمر : إذا جاوزت عذيبا إلى أن تجاوز فيد وما يليها ) وعن ابن الأعرابي نجد ما بين العذيب إلى ذات عرق ، وإلى اليمامة وإلى اليمن ، وإلى جبلي طيىء ، ومن المربد إلى وجرة ، وذات عرق أول تهامة إلى البحر وجدة . والمدينة لا تهامية ولا نجدية . وإنها حجاز فوق الغوحر ودون نجد ، وإنها جلس لارتفاعها عن الغور . وقال الباهلي : كل ما وراء الخندق على سواد العراق فهو نجد ، والغور : كل ما انحدر سيله مغربيا ، وما أسفل منها مشرقيا فهو نجد ، وتهامة : ما بين ذات عرق إلى مرحلتين من وراء مكة ، وما وراء ذالك من المغرب فهو غور ، وما وراء ذالك من مهب الجنوب فهو السراة إلى تخوم اليمن . وفي المثل ( أنجد من رأى حضنا ) وذلك إذا علا من الغور ، وحضن اسم جبل .
( و ) النجد ( ما ينجد ) ، أي يزين ( به البيت ) ، وفي اللسان ما ينضد به البيت ( من بسط وفرش ووسائد ، ج نجود ) ، بالضم ، ( ونجاد ) ، بالكسر ، الأول عن أبي عبيد ، وقال أبو الهيثم : النجاد : الذي ينجد البيوت والفرش والبسط . وفي الصحاح : النجود : هي الثياب التي ينجد بها البيوت فتلبس حيطانها وتبسط ، قال : ونجدت البيت ، بسطته بثياب موشية ، وفي الأساس والمحكم : بيت منجد ، إذا كان مزينا بالثياب والفرش ونجوده : ستوره التي تعلو على حيطانه يزين بها .
( و ) النجد ( : الدليل الماهر ) يقال : دليل نجد : هاد ماهر .
( و ) النجد ( المكان لا شجعر فيه ، و ) النجد ( : الغلبة . و ) النجد ( : شجر كالشبرم ) في لونه ونبته وشوكه . ( و ) النجد ( أرض ببلاد