( و ) *!استقد الأمر ( : استوى ) .
( و ) *!استقدت ( الإبل : استقامت على وجه واحد ) واستمرت على حالها .
( *!وقد ، مخففة ) كلمة معناها التوقع ، ( حعرفية واسمية ، وهي ) أي الاسمية ( على وجهين ) :
الأول ( اسم فعل مرادفة ليكفي ) قال شيخنا : فهي بمنزلة الفعل الذي تنوب عنه ، فلتزمها نون الوقاية نحو قولك : ( *!قدك درهم ، *!وقد زيدا درهم ، أي يكفي ) ، فالاسم بعدها يلزم نصبه مفعولا ، كما في يكفي .
( و ) الثاني ( اسم مرادف لحسب ، وتستعمل مبنية غالبا ) ، أي عند البصريين ، على السكون ، لشبهها بقد الحرفية في لفظها ، وبكثير من الحروف الموضعة على حرفين كعن وبل ونحوهما مثل ( قد زيد درهم ، بالسكون ) أي بسكون الدال على أصله محكيا ( و ) تستعمل ( معربة ) أي عند الكوفيين نحو ( *!قد زيد ) درهم ، ( بالرفع ) أي برفع الدال .
( و ) أما قد ( الحرفية ) فإنها ( مختصة بالفعل ) ، أعم من أن يكون ماضيا أو مضارعا ، ( المتصرف ) ، فلا تدخل على فعل جامد ، وأما قول الشاعر :
لولا الحياء وأن رأسي قد عسى فيه المشيب لزرت أم القاسم
فعسى فيه ليست الجامدة ، بل هي فعل متصرف معناه اشتد وظهر وانتشر ، كما سيأتي ، ( الخبري ) ، خرج بذالك لأمر ، فإنه إنشاء ، فلا تدخل عليه ، ( المثبت ) ، اشترطه الجماهير ، ( المجرد من جازم وناصب ، وحرف تنفيس ) قال شيخنا : هاذه كلها شروط في دخولها على المضارع ، لأن غالب النواصب والجوازم تقتضي الاستقبال المحض ، وكذالك حرفا التنفيس ( و ) قد موضوعة للحال كما بين في المطولات .
( ولها ستة معان ) :
الأول ( التوقع ) ، أي كون الفعل منتظرا متوقعا ، فتدخل على الماضي