ومعيد بن عثيم جعد جرير الشاعر لأمه ، وفيه يقول الشاعر يخاطب جريرا :
ستعلم ما يغني معيد ومعرض
إذا ما سليط غرقتك بحورها
وأبو معيد حفص بن غيلان ، وعبد الله بن معيد ، محدثان .
| مغد
: ( مغد الفصيل أمه ، كمنع ) ، يمغدها مغدا : لهزها و ( رضعها ) وكذالك السخلة ، وهو يمغد الضرع مغدا : يتناوله ، كمعذ ، بالعين المهملة والذال المعجمة ، كذا في الأفعال ( و ) مغد ( الشيء : مصه ) ، يقال : وجدت صربة فمغدت جوفها ، أي مصصته ، لأنه قد يكون في جوف الصربة شيء كأنه الغراء والدبس . والصربة صمغ الطلح ، وتسمى الصربة مغدا .
( و ) مغد ( البدن : سمن وامتلأ مغدا ) ، بفتح فسكون ، ( و ) مغد ، كفرح ، ( مغدا ) ، محركة ، ( ومغده العيش ) الناعم ( : غذاه ونعمه ، و ) قال أبو مالك : مغد ( النبات وغيره ) ، كالرجل وكل شيء ، إذا ( طال ، و ) مغد . الرجخل في ناعم عيش ( يمغد مغدا ) ( : عاش وتنعم ) ، قاله أبو زيد وابن الأعرابي ، وقال النضر : مغده الشباب ، وذالك حين استقام فيه الشباب ولم يتناه شبابه كله . وإنه لفي مغد الشباب ، وأنشد :
أراه في مغد الشباب العسلج
( و ) مغد الرجل ( جاريته ) يمغدها ( : جامعها ) .
( والمغد : الناعم ) ، وشباب مغد : ناعم ، قال إياس الخيبري :
حتى رأيت العزب السمغدا
وكان قد شب شبابا مغدا
والسمغد : الطويل .
وعيش مغدق : ناعم ، ( و ) المغد