قال الأزهري : وتقول العرب في مثل يضربون ( قد يأكل المعدي أكل السوء ) قال : هو في الاشتقاق يخرج على مفعل ويخرج على فعل ، على مثال علد ، ولم يشتق منه فعل .
( و ) المعد ( : موضع عقهب الفارهس ) ، وقال اللحياني : هو موضع رجل الفارس من الدابة ، فلم يخص عقبا من غيرها ، ومن الرجل مثله .
( و ) المعد ( : عرق في منسج الفرس . والمعدان من الفرس : ما بين رؤوس كتفيه إلى مؤخر متنه ) ، قال ابن أحمر يخاطب امرأته :
فإما زال سرجي عن معد
وأجدر بالحوادث أن تكونا
فلا تصلي بمطروق إذا ما
سرى في القوم أصبح مستكينا
يقول : إذا زال عنك سرجهي فبنت بطلاق أو بموت فلا تتزوجهي بعدي . هاذا المطروق ، وقال ابن الأعرابي : معناه إن عري فرسي من سرجي ومت :
فبكى يا غني بأريحي
من الفتيانه لا يمسي بطينا
وقيل : المعدان من الفرس : ما بين أسفل الكتف إلى منقطع الأضلاع ، وهما اللحم الغليظ المجتمع خلف كتفيه ، ويستحب نتوءهما ، لأن ذشلك الموضع إذا ضاق ضغط القلب فغمه . كذا في اللسان .
( ومعد : حي ) سمي بأحد هاذه الأشياء . ( ويؤنث ) ، وغلب عليه التذكير ، وهو مما لا يقال فيه : من بني فلانغ ، وما كان على هاذه الصورة فالتذكير فيه أغلب ، وقد يكون اسما للقبيلة ، أنشد سيبويه :
ولسنا إذا عد الحصى بأقله
وإن معد اليوم مؤذ ذليلها
( وهو معدي ) ، في النسب ، ( ومنه ) المثل ( ( تسمع بالمعيدي ) خير من أن تراه ) . وكان الكسائي يرى التشدهيد في الدال فيقول : المعيدي ، ويقول : إنما