وقال أبو حنيفة : شجرة مرداء : ذهب ورقها أجمع ، وغلام أمرد بين المرد ، بالتحريك ، ولا يقال : جارية مرداء ، ويقال : شجرة مرداء ، ولا يقال غصن أمحرد ، وقال الكسائي : شجرة مرداءخ ، وغصن أمرد : لا ورق عليهما . قلت : وإنكار غصن أمرد روي عن ابن الأعرابي .
( و ) مرداء ( : ة بنابلس ، ويقصر ) ، كما هو المشهور على الألسنة ، خرج منها الفقهاء والمحدثون ، منهم العلامة قاضي القضاة جمال الدين يوسف بن محمد بن عبد الله المرداوي الحنبلي مؤلف الأحكام ، وأبو عبد الله موسى بن محمد بن أبي بكر بن سالم بن سلمان المرداوي الفقيه الحنبلي ، من شيوخ التقي السبكي ، توفي بمردا سنة 719 ، وكذلك أبو بكر كان من المحدثين .
( ومريداء ) ، مصغرا ممدودا ( : ة بالبحرين ) .
( والتمريد في البناء : التمليس والتسوية ) والتطيين .
( وبناء ممرد ) ، كمعظم ( : مطول ) وقال أبو عبيد : الممرد : بناء طوهيل . قال أبو منصور : ومنه قوله تعالى : ﴿ صرح ممرد من قوارير ﴾ ( سورة النمل ، الآية : 44 ) وقيل : الممرد : المملس ، ومنه الأمرد ، للين خديه ، كذا في زوائد الأمالي للقالي .
( والمارد : المرتفع ) م ن الأبنية .
( و ) المارد ( : العاتي ) ، وفي حيث العرباض ( وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا ) ، أي عاتيا شديدا . وأصله من مردة الجن والشياطين .
( و ) مارد ( : قويرة مشرفة من أطرافه خياشيم الجبل المعروف بالع 2 ارض ) باليمامة ، وفي المراصد : مارد : موضع باليمامة .
( و ) مارد ( : حصن بدومة الجندل ، والأبلق : حصن بتيماء ) كلاهما بالشام ، كذا في المحكم ، وفي التهذيب : وهما حصنان في بلاد العرب ، قال المفضل : ( قصدتهما