الزباء فعجزت ) عن قتالهما ( فقالت : ( تمرد مارد وعز الأبلق ) ) وذهب مثلا لكل عزيز ممتنع ، وهو مجاز وأورده الميداني في مجمع الأمثال وقال : مارد : حصن دومة الجندل ، والأبلق : حصن للسموأل بن عاديا ، قيل : وصف بالأبلق لأنه بني من حجارة مختلفة بأرض تيماء ، وهما حصنان عظيمانه قصدتهما الزباء ملكة العرب فلم تقدر عليهما فقالت ذالك ، فصار مثلا لكل ما يعز ويمتنع على طالبه ، وقد أعاده المصنف مرة أخرى في بلق .
( والتمراد ، بالكسر : بيت صغير ) يجعل ( في بيت الحمام ) بالتخفيف ( لمبيضه ، فإذا نسقه بعضا فوق بعض فهو التماريد ، وقد مرده صاحبه تمرهيدا وتمرادا ) بفتح التاء ، والتمراد ، بالكسر الاسم .
( المرد ) ، بفتح فسكون ( : الغض من ثمر الأراك ، أو نضيجه ) ، وقيل : هنوات منه حمر ضخمة ، أنشد أبو حنيفة :
كنانية أوتاد أطناب بيتها
أراك إذا صافت به المرد شقحا
الواحدة مردة . وفي التهذيب : البرير : ثمر الأراك ، فالغض منه المرد ، والنضيج الكباث .
( و ) المرد ( : السصوق الشديد ، و ) المرد ( : دفع الملاح السفينة بالمردي ، بالضم ) اسم ( لخشبة ) أعدت ( للدفع ) ، والفعل يمرد ، وفي الأفعال ، وهي المجداف ، قال رؤبة :
إذا أصمأك أخداه ابتدا
صليف مردي ومصلخدا
( ومراد ، كغراب : أبو قبيلة ) من اليمن ، وهو مراد بن مالك بن زيد ابن كهلان بن سبإ وكان اسمه يحابر فسمي مرادا ( لأنه تمرد ) ، وقال ابن دريد : يحابر جمع يحبورة ،