( و ) عن ابن الأعرابي : المرد : نقاء الخدين من الشعر ، ونقاء الغصن من الورق ، و ( الأمرد : الشاب ) الذي ( طر شاربه ولم تنبت ) وفي ، بعض الأمهات : ولم تبد ( لحيته ) بعد ، وقد ( مرد كفرح مردا ومرودة . وتمرد : بقي زمانا ثم التحى ) بعد ذالك وخرج وجهه ، وفي حديث معاوية ( تمردت عشرين سنة ، وجمعت عشرين ، ونتفت عشرين وخضبت عشرين ، وأنا ابن ثمانين ) أي مكثت أمرد عشرين سنة ثم صرت مجتمع اللحية عشرين سنة .
( و ) من المجاز ( المرداء : الرملة ) المتسطحة ( لا تنبت . و ) المرداء ، بعينها ( رملة بهجر ) لا تنبت شيئا ، قال أبو النجم :
هلا سألتم يوم مرداء هجر
وزمن الفتنة من ساس البشر
محمدا عنا وعنكم وعمر
وقال ابن السكيت : المرادي : رمال بهجر معروفة ، واحدتها مرداء ، قال ابن سيده : وأراها سميت بذلك لقلة نباتها ، قال الراعي :
فليتك حال الدهر دونك كله
ومن بالمرادي من فصيح وأعجما
وقال الأصمعي : أرض مرداء وجمعها مراد وهي رمال منبطحة لا ينبت فيها ، ومنها قيل للغلام أمرد ، وقال الأزهري مثل قول ابن السكيت .
( و ) من المجاز : المرداء ( : المرأة لا است لها ) ، هاكذا بالهمزة والسين المهملة والتاء المثناة الفوقية في نسختنا ، ويؤيده أيضا قول الزمخشري في الأساس : وامرأة مرداء : لم يخلق لها است . وهو تصحيف ، والذي في اللسان والتكملة : وامرأة مرداء : لا إسب لها . بالباء الموحدة . ثم قال : وهي شعرتها . وفي الحديث : ( أهل الجنة جرد مرد ) .
( و ) من المجاز : المرداء ( : الشجرة لا ورق عليها ) وغصن أمرد ، كذالك ،