أصله تمادد ، بدالينه مضعفا ، ووقع الإدال ، كتقضى ونحوه ، وقيل . من المدى ، وعليه الأكثر ، فلا إبدال ، وموضعه المعتل . قلت : وفي اللسان ، قال الفرزدق :
رأت كمرا مثل الجلاميد فتحت
أحاليلها لما اتمأدت جذورها
قيل في تفسيره : اتمأدت ، قال ابن سهيده : ولا أدري كيف هاذا اللهم إلا أن يريد *!تمادت فسكن التاء واجتلب للساكن ألف الوصل كما قالوا : ﴿ ادكر ﴾ و ﴿ ادارأتم فيها ﴾ وهمز الألف الزائدة كما همز بعضهم ألف دابة فقال دأبة .
*!ومد ، بالضم ، اسم رجل من دارم ، قال خالد بن علقمة الدارمي يهجو خنشوش بن مد :
جلإى الله خنشوش بن مد ملامة
إذا زين الفحشاء للناس موقها
وأرض *!ممدودة : أصلحت بالمداد . *!والمدادين جمع *!مدان ، للمياه الملحة .
*!والمداد ، ككتان : الحبار ، وهو *!المدادي أيضا ، والوليد بن مسلم المدادي من شعراء الأندلس في الدولة العامرية .
وقد سموا *!ممدودا .
|مذد
: ( ) ومما يستدرك عليه :
مذاد ، كسحاب : واد بين سلع والخندقه ، وله ذكر في الحديث ، هنا ذكره غير واحد من أئمة الغريب ، وقد أشرنا له في ذود آنفا فراجعه .
|مرد
: ( مرد ) على الأمر ( كنصر وكرم ) يمرد ( مرودا ومرودة ) ، بضمهما ( ومرادة ) ، بالفتح . ( فهو مارد ومريد ، و ) تمرد فهو ( متمرد : أقدم ) ، وفي اللسان : أقبل ( وعتا ) عتوا ، وقال ابن القطاع في الأفعال : مرد الإنسان والسلطان أي كنصر مرادة : عتا وعصى ، ومرد أيضا كذالك ، وفي