فيناوله سهما بعد سهم أو يرد عليه النبل من الهدف ، يقال *!أمده *!يمده فهو *!ممد .
وفي حديث علي كرم الله وجهه : ( قائل كلمة الزور والذي *!يمد بحبلها في الإثم سواء ) مثل قائلها بالمائح وحاكيها بالماتح الذي يجذب الحبل على رأس البئر *!ويمده ، ولهذا يقال : الراوية أحد الكاذبين .
*!ومد الدواة ، *!وأمدها : زاد في مائها ونقسها ، *!ومدها *!وأمدها : جعل فيها *!مدادا ، وكذالك *!مد القلم *!وأمده ، *!واستمد من الدواة : أخذ منها *!مدادا . *!والمدة ، بالفتح الواحدة ، من قولك *!مددت الشيء .
ومن المجاز : *!مد الله في عمرك ، أي جعل لعمرك *!مدة طويلة ، *!ومد في عمره بشيء *!وامتد عمره ، *!ومد الله الظل ، *!وامتد الظل والنهار ، وظل *!ممدود . *!وامتدت العلة . وأقمت *!مدة *!مديدة . كل ذالك في الأساس .
وقال ابن القطاع في الأفعال : *!مد الله تعالى في العمر : أطاله ، وفي الرزق : وسعه . والبحر والنهر : زاد ، *!ومدهما غيرهما .
وفي اللسان *!امتد النهار : تنفس ، وامتد بهم السير : طال ، ومد في السير : مضى .
وفي الأفعال لابن القطاع : *!وأمد الله تعالى في الخير : أكثره .
*!ومد الرجل في مشيته : تبختر .
*!ومد الإنسان *!مدا : حبن بطنه .
وفي الأساس : وهاذا *!ممد الحبل . وطراز *!ممدد . قلت : أي *!ممدود بالأطناب ، شدد للمبالغة . *!وماده الثوب *!وتماداه ، ومن المجاز : مد فلان في وجوه المجد غررا ، وله مال ممدود : كثير .
واستدرك شيخنا هنا نقلا عن بعض أرباب الحواشي : تمادى به الأمر