يجري الماء في عوده ) ، وكذا الصليان والطريفة .
( *!والمادة : الزيادة المتصلة ) . *!ومادة الشيء : ما *!يمده ، دخلت فيه الهاء للمبالغة . والمادة : كل شيء يكون مددا لغيره ، ويقال : دع في الضرع مادة اللبن . فالمتروك في الضرع هو الداعية ، وما اجتمع إليه فهو المادة .
( *!والممادة : المماطلة ) وفلان *!يماد فلانا ، أي يماطله ويجاذبه . وفي الحديث ( إن شاءوا *!ماددناهم ) .
( *!والاستمداد : طلب *!المدد ) *!والمدة .
( و ) في التهذيب في ترجمة دمم : دمدم إذا عذب عذابا شديدا ، و (*! مدمد ) إذا ( هرب ) ، عن ابن الأعرابي .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!مد الحرف *!يمده *!مدا : طوله . قال ثعلب : كل شيء *!مده غيره فهو بألف ، يقال *!مد البحر *!وامتد الحبل ، قال الليث : هاكذا تقول العرب .
وفي الحديث ( *!فأمدها خواصر ) ايي أوسعها وأتمها .
والأعراب أصل العرب *!ومادة الإسلام ، وهو مجاز أي لكونهم يعينون ويكثرون الجيوش ويتقوى بزكاة أموالهم . وقد جاء ذالك في حديث سيدنا عمر رضي الله عنه .
*!والمدد : العساكر التي تلحق بالمغازهي في سبيل الله ، قال سيبويه : والجمع *!أمداد ، قال : ولم يجاوزوا به هاذا البناء ، ومن ذالك الحديث ( كان عمر رضي الله عنه إذا أتى *!أمداد أهل اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ) . وفي حديث عوف بن مالك ( ورافقني *!-مددي من اليمن ) هو منسوب إلى المدد .
وكل ما أعنت به قوما في حرب أو غيره فهو مادة لهم .
وفي حديث الرمي ( منبله *!والممد به ) أي الذي يقوم عند الرامي