تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) من المجاز قولهم : ( سبحان الله مداد السماوات ) ومداد كلماته ومددها ( أي عددها وكثرتها ) ذكره ابن الأثير في النهاية .

( *!والإمداد : تأخير الأجل ) والإمهال ، وقد أمد له فيه : أنسأه .

( و ) الإمداد : ( أن تنصر الأجناد بجماعة غيرك ) ، والمدد : أن تصير لهم ناصرا بنفسك .

( و ) *!الإمداد ( : الإعطاء والإغاثة ) ، يقال : مده *!مدادا وأمده : أعطاه ، وحكى اللحياني : أمد الأمير جنده بالخيل والرجال وأعانهم وأمدهم بمال كثير وأغاثهم ، قال : وقال بعضهم : أعطاهم ، والأول أكثر ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ *!وأمددناكم بأموال وبنين ﴾ ( سورة الإسراء ، الآية : 6 ) ( أو ) ما كان ( في الشر ) فإنك تقول ( *!مددته ، و ) ما كان ( في الخير ) تقول ( *!أمددته ) بالألف ، قاله يونس ، قال شيخنا : هو على العكس في وعد وأوعد ، ونقل الزمخشري عن الأخفش : كل ما كان من خير يقال فيه : *!مددت ، وما كان من شر يقال فيه : *!أمددت ، بالألف . قلت : فهو عكس ما قاله يونس . وقال المصنف في البصائر : وأكثر ما جاء *!الإمداد في المحبوب ، والمدد في المكروه ، نحو قوله تعالى : ﴿ *!وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون ﴾ ( سورة الطور ، الآية : 22 ) .

﴿ *!ونمد له من العذاب *!مدا ﴾ ( سورة مريم ، الآية : 79 ) .

( و ) *!الإمداد : ( أن تعطي الكاتب *!مدة قلم ) أو *!مدة بقلم ، كما في بعض الأمهات ، يقال : *!-مدني يا غلام *!-وأمددني ، كما تقدم .

( و ) *!الإمداد ( في الجرح : أن تحصل فيه *!مدة ) ، وهي غثيثته الغليظة ، والرقيقة : صديد ، كما في الأساس ، قال الزمخشري : *!أمد الجرح ، رباعيا لا غير ، ونقله غير واحد .

( و ) الإمداد ( في العرفج : أن

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ١٦١