تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصلح به الزرع ، ( وقد *!مد الأرض ) *!مدا ، إذا زاد فيها ترابا أو سمادا من غيرها ليكون أعمر لها وأكثر ريعا لزرعها ، وكذالك الرمال ، والسماء مداد لها .

( و ) *!المداد ( : ما *!مددت به السراج من زيت ونحوه ) ، كالسليط ، قال الأخطل :

رأوا بارقات بالأكف كأنها

مصابيح سرج أوقدت *!بمداد

أي بزيت *!يمدها . ونقل شيخنا عن قدماء أئمة اللغة أن *!المداد ، بالكسر : هو كل ما *!يمد به الشيء أي يزاد فيه لمده والانتفاع به كحبر الدواة وسليط السراج وما يوقد به من دهن ونحوه ، لأن وضع فعال ، بالكسر ، لما يفعل به كالآلة ، ثم خص المداد في عرف اللغة بالحبر .

( و ) المداد ( : المثال ) ، يقال : جاء هاذا على *!مداد واحد ، أي على مثال واحد ، وقال جندل :

لم أقو فيهن ولم أساند

ولم أرشهن برم هامد

على *!مداد وروي واحد

( و ) *!المداد ( : الطريقة ) ، يقال : بنوا بيوتهم على *!مداد واحد ، أي على طريقة واحدة .

( و ) في التهذيب . ( *!مداد قيس : لعبة لهم ) أي لصبيان العرب .

ويقال : وادي كذا يمد في نهر كذا ، أي يزيد فيه . ويقال منه : قل ماء ركيتنا *!فمدتها ركية أخرى فهي *!تمدها مدا .

*!ومد النهر النهر إذا جرى فيه . وقال اللحياني : يقال لكل شيء دخل فيه مثله فكثره *!مده *!يمده *!مدا . وفي التنزيل العزيز : ﴿ 9 . 016 والحبر يمده من بعده سبعة اءبحر ﴾ ( سورة لقمان ، الآية : 27 ) أي يزيد فيه ماء من خلفه تجره إليه وتكثره . ( وفي ) حديث ( الحوض ) ينبعث فيه

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ١٥٨