( العروض ) ، والأول الطويل ، سمي بذالك لامتداد أسبابهه وأوتاده وقال أبو إسحاق : سمي*! مديدا لأنه *!امتد سبباه فصار سبب في أوله وسبب بعد الوتد ، ووزنه فاعلاتن فاعلن .
وقوله تعالى : ﴿ فى عمد *!ممددة ﴾ ( سورة الهمزة ، الآية : 9 ) فسره ثعلب فقال : معناه في عمد طوال .
( و ) *!المديد ( : ما ذر عليه دقيق أو سمسم ) أو سويق ( أو شعير ) جش ، قال ابن الأعرابي : هو الذي ليس بحار ، أو خبط كما قاله ابن القطاع . ( ليسقى الإبل ، و ) قد ( *!مدها ) *!يمدها *!مدا ، إذا ( سقاها إياه ) ، وقال أبو زيد : مددت الإبل *!أمدها *!مدا ، وهو أن تسقيها الماء بالبزر أو الدقيق أو السمسم . وقال في موضع آخر : المديد : شعير يجش ثم يبل فيضفز البعير : ومددت الإبل *!وأمددتها بمعنى ، وهو أن ينثر لها على الماء شيئا من الدقيق ونحوه فيسقيها ، والاسم المديد .
( و ) المديد ( : ع قرب مكة ) شرفها الله تعالى ، عن الصاغاني .
( و ) قيل : المديد ( : العلف ) ، وقد *!مده به *!يمده *!مدا .
( *!والمديدان : جبلان ) في ظهر الخال وهو ( ظهر عارض اليمامة ) ، عن الصاغاني .
( *!والمداد ) ، بالكسر : ( النقس ) ، بكسر النون وسكون القاف وسين مهملة ، هاكذا عبروا به في كتب اللغة ، وهو من شرح المعلوم المشهور بالغريب الذي فيه خفاء ، وهو الذي يكتب به . قال ابن الأنباري : سمي *!المداد *!مدادا *!لإمداده الكاتب ، من قولهم *!أمددت الجيش *!بمدد .
( و ) *!المداد ( : السرقين ) الذي