تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ميزابان مدادهما ) أنهار ( الجنة ، أي تمدهما أنهارها ) . وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ والبحر *!يمده من بعده سبعة أبحر ﴾ قال : يكون *!مدادا *!كالمداد الذي يكتب به ، والشيء إذا مد الشيء فكان زيادة فيه فهو *!يمده . تقول : دجلة تمد ( تيارنا و ) أنهارنا ، والله يمدنا بها .

( *!والمدمد ) كجعفر ( : النهر ، و ) المدمد : ( الحبل ) ، قاله الأصمعي ، وفي بعض النسخ الجبل ، والأول الصواب . ونص عبارة الأصمعي : *!والمد : *!مد النهر ، *!والمد : *!مد الحبل *!والمد أن *!يمد الرجل ( الرجل ) في غيه . قلت : فهي تدل صريحا أن المد ههنا ثلاثي لا رباعي مضاعف كما توهمه المصنف .

( *!والمد ، بالضم : مكيال ، وهو رطلان ) عند أهل العراق وأبي حنيفة ( أو رطل وثلث ) عند أهل الحجاز والشافعي ، وقيل : هو ربع صاع ، وهو قدر *!مد النبي صلى الله عليه وسلم والصاع خمسة أرطال وأربعة *!أمداد قال :

لم يغدها مد ولا نصيف ولا تميرات ولا تعجيف

وفي حديث فضل الصحابة : ( ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) وإنما قدره به لأنه أقل ما كانوا يتصدقون به في العادة . ( أو ملء كفي الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما ، وبه سمي *!مدا ) ، هاكذا قدروه ، وأشار له في اللسان . ( وقد جربت ذالك فوجدته صحيحا ، ج *!أمداد ) ، كقفل وأقفال ، ( *!ومددة ) *!ومدد ، ( كعنبة ) وعنب ، في القليل ، ( *!ومداد ) ، بالكسر في الكثير ، قال :

كأنما يبردن بالغبوق

كيل *!مداد من فحا مدقوق

( قيل : ومنه : سبحان الله مداد كلماته ) ، ومداد السماوات ومددها ، أي

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ١٥٩