|مدد
: ( *!المد ش : السيل ) ، يقال *!مد النهر *!ومده نهر آخر ، قال العجاج :
سيل أتي *!مده أتي
غب سماء فهو رقراقي
( و ) من المجاز : *!المد ( : ارتفاع النهار ) والظل ، وقد *!مد *!وامتد ، ويقال : جئتك مد النهاره وفي *!مد النهار ، وكذالك مد الضحى ، يضعون المصدر في كل ذالك موضع الظرف .
تابع كتاب ( و ) *!المد ( *!الاستمداد من الدواة ) ، ومعنى *!الاستمداد منها أن *!يستمد منها *!مدة واحدة .
( و ) *!المد ( : كثرة الماء ) أيام *!المدود ، وجمعه *!مدود ، وقد *!مد الماء يمد مدا وامتد .
( و ) *!المد ( : البسط ) . قال اللحياني : *!مد الله الأرض *!مدا : بسطها وسواها . وقوله تعالى : ﴿ وإذا الارض *!مدت ﴾ ( سورة الانشقاق ، الآية : 3 ) أي بسطت وسويت .
( و ) *!المد ( : طموح البصر إلى الشيء ) ، يقال : مد بصره إلى الشيء إذا طمح به إليه . وفي البصائر والأفعا : *!مددت عيني إلى كذا : نظرته راغبا فيه ، ومنه قوله تعالى : ﴿ ولا *!تمدن عينيك إلى ما متعنا به ﴾ ( سورة طه ، الآية : 131 ) ( و ) *!المد ( : الإمهال ، *!كالإمداد ) يقال : *!مده في الغي والضلال *!يمده *!مدا ، *!ومد له : أملي له وتركه ، وقوله تعالى : ﴿ *!ويمدهم في طغيانهم يعمهون ﴾ ( سورة البقرة ، الآية : 15 ) أي يملي لهم ويلجهم ويطيل لهم المهلة ، وكذالك ، مد الله له في العذاب مدا ، وهو مجاز . *!وأمده في الغي ، لغة قليلة ، وقوله تعالى : ﴿ وإخوانهم *!يمدونهم فى الغى ﴾ ( سورة الأعراف ، الآية : 102 ) قراءة أهل الكوفة والبصرة يمدونهم ، وقرأ أهل المدينة *!يمدونهم .
( و ) *!المد ( : الجذب ) ، *!ومددت الشيء *!مدا : جذبته ، قاله ابن القطاع .