صفة ذو . ( و ) قيل : المجيد : الكريم المفضال ، في صفات الله تعالى .
والمجيد أيضا ( : الشريف ) الذات الحسن ( الفعال ) .
( ومجدت الإبل ) تمجد ( مجدا ومجودا ) ، الأخير بالضم ، وهي مواجد ومجد ومجد ، ( وأمجدت ) ، إذا ( وقعت في مرعى كثير ) واسع . وأمجدها الراعي ، وأمجدتها أنا ، وهاذا قول ابن الأعرابي ، ( أو ) مجدت وأمجدت ، إذا ( نالت من الخلى ) ، بفتح المعجمة واللام ، وفي بعض النسخ : من الحلي ، بكسر الحاء المهملة واللام وتشديد الياء ، وفي غيره من الأمهات : من الكلإ ( قريبا من الشبع ) وعرف ذالك في أجسامها . ( و ) قد ( مجدها ) مجدا ( وأمجدها ) راعيها ، ( ومجدها ) تمجيدا ( : أشبعها ) وذالك في أول الربيع ، ( أو ) أمجد الإبل ( : علفها ملء بطنها ) وأشبعها ، ولا فعل لها هي في ذلك ، فإن أرعاها في أرض مكلئة فرعت وشبعت فمجدت تمجد مجدا ومجودا ، ولا فعل لك في هاذا . قاله الإمام أبو زيد . ( أو ) مجد الناقة ، مخففا ، إذا علفها ملء بطونها ، رواه أبو عبيد عن أبي عبيدة عن أهل العالية ، وقال : وأهل نجد يقولون مجدها تمجيدا ، مشددا ، إذا علفها ( نصف بطنها ) ، وقال ابن شميل : المجد نحو من نصف الشبع .
( ومجيد ) ، كأمير ، ( ابن حيدة بن معد ) بن عدنان ( أبو بطنغ من الأشعريين ) ، وقال الهمداني : وممن أخلت به النساب من قضاعة مجيد بن حيدان ، وهموا فأدخلوهم في بطون الأشعر لقرب الدار من الدار .
( و ) مجيد ، ( كزبير : اسم ) رجل أواسم فحل ، إلى أحدهما نسبت الإبل المجيدية ، أوردها الفيومي في المصباح . قال شيخنا : وهي من غرائبه ، قال الأزهري : وهي من إبل اليمن .
( ومجد ) ، ممنوعا من الصرف ، علم على ( بنت تميم بن غالب بن فهر ) ، والذي في اللسان : بنت تميم