ولا أصلح إلا عليه . وفي الأساس : ومن المجاز ( مجد ) الرجل ( كنصر ) وهاذه عن الصاغاني ( وكرم ) ، يمجد ويمجد ( مجدا ) مصدر الأول ، ( ومجادة ) مصدر الثاني ( فهو ماجد ) من الأول ، ( ومجيد ) من الثاني .
( و ) من المجار : ( أمجده ومجده ) ، كلاهما ( : عظمه وأثنى عليه ) .
وأمد الله فلانا ومجده كرم فعاله .
( و ) يقال : أمجد فلان ( العطاء ) ومجد ، إذا ( كثره ) ، وقال عدي بن زيد :
فاشترانهي واصطفاني نعمة
مجد الهنء وأعطاني الثمن
ويروى : أمجد الهنء .
( وتماجد ) الرجل ( : ذكر مجده ) أي حسن فعاله أو شرف آبائه .
( وماجده مجادا ) ، بالكسر ( : عارضه بالمجد ) .
وما جده ( فمجده ، غلبه ) بالمجد ، وهو مجاز .
( والمجهيد ) فعيل من المجد للمبالغة ، وهو في أسمائه تعالى يجمع معنى الجليل والوهاب . وفي التنزيل العزيز : ﴿ ذو العرش المجيد ﴾ ( سورة البروج ، الآية : 15 ) قال الأزهري : الله تعالى هو المجهيد ، تمجد بفعاله ، ومجده خلقه لعظمته . وقوله تعالى : ﴿ ذو العرش المجيد ﴾ قال الفراء : خفضه يحيى وأصحابه ، ما قال ﴿ بل هو قرءان مجيد ﴾ ( سورة البروج ، الآية : 21 ) فوصف القرآن بالمجادة ، وقيل : يقرأ : بل هو قرآن مجهيد ، أي قرآن رب مجيد . قال ابن الأعرابي : المجيد : ( الرفيع ) . وقوله تعالى : ﴿ ق والقرءان المجيد ﴾ ( سورة ق ، الآية : 1 ) يريد بالمجيد الرفيع ( العالي . و ) قال أبو إسحاق : معنى المجيد ( الكريم ) ، فمن خفض المجيد فمن صفة العرش ، ومن رفع فمن