ذالك ، يقال : رجل ألد بين *!اللدد ، شديد الخصومة ، ( *!كالألندد *!واليلندد ) أي الشديد الخصومة ، قال الطرماح يصف الحرباء :
يضحي على سوق الجذول كأنه
خصم أبر على الخصوم *!يلندد
قال ابن جنى : همزة *!ألندد وياء يلندد كلتاهما للإلحاق ، فإن قلت : فإذا كان الزائد إذا وقع أولا لم يكن للإلحاق ، فكيف ألحقوا الهمزة والياء في *!ألندد *!ويلندد ، والدليل على صحة الإلحاق ظهور التضعيف ؛ قيل : إنهم لا يلحقون بالزائد من أول الكلمة إلا أن يكون معه زائد آخر ، فلذالك جاز الإلحاق بالهمزة والياء في *!ألندد *!ويلندد لما انضم إلى الهمزة والياء من النون . وتصغير ألندد *!أليد ، لأن أصله ألد فزادوا فيه النون ليلحقوه ببناء سفرجل ، فلما ذهبت النون عاد إلى أصله .
( *!ولددت ) يا رجل ( *!لدا ) هاكذا في النسخ ، وفي اللسان وكتاب الأفعال لددا ( : صرت *!ألد ) ، قال ابن القطاع : هو العسر الخصومة الشديد الحرب . واللدد : الخصومة الشديدة ، ومنه حديث علي كرم الله وجهه ( رأيت النبي صلى الله عليه وسلمفي النوم فقلت : يا رسول الله ، ماذا لقيت بعدك من الأود *!واللدد ) . ( ج *!لد *!ولداد ) الأول بالضم ، والثاني بالكسر ، ومن الأول قوله تعالى : ﴿ وتنذر به قوما *!لدا ﴾ ( سورة مريم ، الآية : 97 ) قيل معناه خصماء عوج عن الحق وقيل : صم عنه ، وقال مهدي بن ميمون : قلت للحسن : قوله ﴿ وتنذر به قوما لدا ﴾ قال : صما . ومن الثاني قول عمر رضي الله عنه لأم سلمة : ( فأنا منهم بين ألسنة *!لداد وقلوب شداد وسيوف حداد ) .
( *!واللديد : ماء لبني أسد ) بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر .