تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيء . قلت : ولا يخفى أنه راجع إلى معنى الظلم ، فلا يكون وجها مستقلا وبقي عليه من معنى الإلحاد في الحرم الاعتراض ، قاله الفراء .

( و ) ألحد ( بزيد : أزرى به ) ، وفي التكملة : ألحدت الرجل : أزريت بن ، وفي اللسان : ألحد بزيد : أزرى بحلمه ، كألهد . ( و ) ألحد به ( : قال عليه باطلا ) ، وهو من ذالك .

( وقبر لاحد وملحود ) ، أي ( ذو لحد ) . أنشد لذي الرمة :

إذا استوحشت آذانها استأنست لها

أناسي ملحود لها في الواجب

شبه إنسان العينه تحت الحاجب باللحد ، وذالك حين غارت عيون الإبل من تعب السير .

( وركية لحود ) ، كصبور ( : زوراء ) ، أي ( مخالفة عن القصد ) مائلة عنه ، وقال ابن سيده : اللحود من الآبار ، كالدحول أراه مقلوبا . قلت : فهو يدل أن اللحود بصيغة الجمع .

( واللحادة ) ، بالضم : ( اللحاتة ) بالتاء ( والمزعة من اللحم ) ، يقال : ما على وجه فلان لحادة لم ولا مزعة لحم ، أي ما عليه شيء من اللحم لهزاله . وفي الحديث ( حتى يلقى الله وما على وجهه لحادة من لحم ) أي قطعة . قال الزمخشري : وما أراها إلا لحاتة ، بالتاء ، من اللحت ، وهو أن لا بدع شيئا عند الإنسان إلا أخذه ، وقال ابن الأثير : وإن صحت الرواية بالدال فتكون مبدلة من التاء . كدولج في تولج .

( ولاحد ) فلان ( فلانا : اعوج كل منهما على صاحبه ) ومالا عن القصد .

( والملتحد : الملتجأ ) ، وفي بعض النسخ الملجأ ، أي لأن اللاجىء ، يميل إليه ، قال الفرصاء في قلأحله : ﴿ ولن أجد من دونه ملتحدا ﴾ إلا بلاغا

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ١٣٦