( والتبد الورق تلبدت ) ، أي ، تلبد بعضه على بعض . ( و ) التبدت ( الشجرة : كثرت أوراقها ) ، قال الساجع :
وعنكثا ملتبدا
( واللابد ، والملبد وأبو لبد كصرد وعنب : الأسد ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
( ما أرى اليوم خيرا من عصابة ملبدة ) يعني لصقوا بالأرض وأخملوا أنفسهم ، وو من حديث أبي برزة وهو مجاز ، وفي الأساس عصابة ملبدة : لاصقة بالأرض من الفقر ، وفلان ملبد : مدقع وفي حديث أبي بكر ( أنه كان يحلب فيول أألبد أم أرغي ؟ فإن قالوا : ألبد ألزق العلبة بالضرع فحلب ولا يكون لذالك الحلب رغوة ، فإن أبان العلبة رغا الشخب بشدة وقوعه في العلبة ) .
والملبد من المطر : الرش وقد لبد الأرض تلبيدا ، وتلبدت الأرض بالمطر . وفي الحديث ( في صفة الغيث ) ( فلبدته الدماث ) أي جعلتها قوية لا تسوخ فيها الأقدام ، والدماث : الارضون السهلة . وفي حديث أم زرع ( ليس بلبد فيتوقل ، ولا له عندي معول ) أي ليس بمستمسك متلبد فيسرع المشي فيه ويعتلى .
ولبد الندى الأرض . وفي صفة طلح الجنة ( إن الله تعالى يجعل مكان كل شوكة منها مثل خصوة التيس الملبود ) أي المكتنز اللحم الذي لزم بعضه بعضا فتلبد .
وفي التهذيب في ترجمة بلد : وقول الشاعر أنشده ابن الأعرابي :
ومبلد بين موماة ومهلكة
جاوزته بعلاة الخلقه عليان
قال : المبدد : الحوض القديم هنا ،