تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العامري ، ( و ) لبيد ( بن عطارد بن حاجب ) بن زرارة التميمي ، ( و ) لبيد ( بن أزنم الغطفاني ، شعراء ) ، وفي الأول قول الإمام الشافعي :

ولولا الشعر بالعلماء يزري

لكنت اليوم أشعر من لبيد

( و ) لبيد ( كزبير وكريم : طائر ) ، وعلى الأول ، اقتصر ابن منظور .

( وأبو لبيد بن عبدة ) ، بضم اللام ، وفتح الباء في عبدة ( شاعر فارس ) .

وأبو لبيد كأمير ، هشام بن عبد الملك الطيالسي محدث .

( ولبد الصوف ، كضرب ) يلبد لبدا ( : نفشه وبله بماء ثم خاطه وجعله في رأس العمد ) ليكون ( وقاية للبحاد أن يخرقه ، كلبده ) تلبيدا ، وكل هاذا من اللزوق .

( و ) من المجاز : ( مال لبد ولا بد ولبد : كثير ) ، وفي بعض النسخ مال لبد كصرد ، ولا بد ، كثير . وفي الأساس واللسان : مال لبد : كثير لا يخاف فناؤ لكثرته ، كأنه التبد بعضه على بعض . وفي التنزيل العزيز : ﴿ يقول أهلكت مالا لبدا ﴾ ( سورة البلد ، الآية : 6 ) أي جما ، قال الفراء : اللبد : الكثير ، وقال بعضهم : واحدته لبدة ، ولبد جماع ، قال : وجعله بعضهم على جهة قثم ، وحطم ، واحدا ، وهو في الوجهين جميعا : الكثير . وقرأ أبو جعفر ( مالا لبدا ) مشددا ، فكأنه أراد مالا لا بدا ، ومالان لابدان ، وأموال لبد ، والأموال والمال قد يكونان في معنى واحد . وفي البصائر : وقرأ الحسن ومجاهد : لبدا ، بضمتين جمع لابد . وقرأ مجاهد أيضا بسكون الباء ، كفاره وفره وشارف وشرف . وقرأ زيد بن علي وابن عمير وعاصم : لبدا مثال عنب جمع لبدة أي مجتمعا .

( واللبدي : القوم المجتمع ) كاللبدة ، بالكسر ، واللبدة ، بالضم ، كأنهم بجمعم تلبدوا ، ويقال :

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ١٣٠