| 2 ( فصل اللام مع الدال المهملة ) 2
| لبد
: ( لبد ) بالمكان ( كنصر وفرح ) يلبد ويلبد ( لبودا ) ، بالضم مصدر الأول ، ( ولبدا ) ، محركة ، مصدر الثاني ( : أقام ) به ( ولزق ، كألبد ) ، رباعيا ، فهو ملبد به . ولبد بالأرض وألبد بها ، إذا لزمها فأقام ، ومنه حديث عليت رضي الله عنه لرجلين جاء يسألانه ( ألبدا بالأرض حتى تفهما ) أي أقيما ، ومنه قول حذيفة حين ذكر الفتنة قال ( فابن كان ذالك البدوا لبود الراعي على عصاه خلف غنمه لا يذهب بكم السيل ) أي اثبتوا والزموا منازلكم كما يعتمد الراعي عصاه ثابتا لا يبرح ، واقعدوا في بيوتكم لا تخرجوا منها قتهلكوا وتكونوا كمن ذهب به السيل . ( و ) من المجاز : اللبد واللبد من الرجال ، ( كصرد وكتف : من لا ) يسافر ولا ( يبرح منزله ولا يطلب معاشا ) ، وهو الأليس ، قال الراعي :
من أمر ذي بدوات لا تزال له
بزلاء يعيا بها الجثامة اللبد
تابع كتاب ويروى ( اللبد ) بالكسر . قال أبو عبيد ، والكسر أجود ، ( و ) منه ( أتى أبد على لبد ) وهو ( كصرد ) اسم ( آخر نسور لقمان ) بن عاد ، لظنه أنه لبد فلا يموت . كذا في الأساس . وفي اللسان : سماه بذالك لأنه لبد فبقي لا يذهب ولا يموت ، كاللبد من الرجال اللازم لرحله لا يفارقه . ولبد ينصرف لأنه ليس بمعدول ، وفي روض المناظرة لابن الشحنة : كان من قوم عاد شخص اسمه لقمان غير لقمان الحكيم الذي كان على عهد داوود عليه السلام . وفي الصحاح : تزعم العرب أن لقمان هو الذي ( بعثته عاد ) في وفدها ( إلى الحرم يستسقي لها ) ، زاد ابن الشحنة : مع مرثد بن سعد ، وكان