من يدخل *!كاد *!ويكاد في اليقين ، وهو بمنزلة الظن ، أصله الشك ، ثم يجعل يقينا . ( *!ككيد ) ، في لغة بعض العرب ، كما تقدم ، وهو على وجه الشذوذ ، وإنما استطرده هنا مع ذكره أولا في كود إشارة إلى أنه واوي ويائي ، وهو صنيع غالب أئمة اللغة ، ومنهم من اقتصر على أحدهما .
( وفيه *!تكايد ) ، أي ( تشدد ) ، وبه فسر السكري قول أبي ضبة الهذلي :
لقيت لبته السنان فكبه
مني *!تكايد طعنة وتأيد
( و ) قولهم : لا أفعل ذالك و ( لا *!كيدا ولا هما ) ، أي ( لا *!أكاد ولا أهم ) ، كقولهم : لا *!مكادة ولا *!مهمة ، وقد تقدم ، وهاذه قطعة من عبارة ابن بزرج ، كما سيأتي بيانها ، فلو أخرها فيما بعد كان أليق بالسبك وأنسب .
( *!واكتاد ، افتعل من *!الكيد ، و ) قال ابن بزرج : يقال من كاد : ( هما *!يتكايدان ) ، أي بالياء ( ولا تقل ) أي أيها النحوي : ( يتكاودان ) ، أي بالواو ، فإنه خطأ ، لأنهم يقولون إذا حمل أحدهم على ما يكره : لا والله ولا كيدا ولا هما ، يريد : لا *!أكاد ولا أهم ، وحكى ابن مجاهد عن أهل اللغة كاد*! يكاد ، كان في الأصل كيد يكيد .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!كاده : علمه الكيد ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ كذالك كدنا ليوسف ﴾ ( سورة يوسف ، الآية : 76 ) أي علمناه الكيد على إخوته .
*!وكاده : أراده بسوء . وبه فسر قوله تعالى : ﴿ *!لاكيدن أصنامكم ﴾ ( سورة الأنبياء ، الآية : 57 ) .
*!وكيد الله للكفار هو استدراجهم من حيث لا يعملون .
*!والمكايدة : المخاتلة .
*!وكيدان ، بالفتح : قرية بفارس .
( *!وأكياد ) من قرى مصر ، وتضاف إليها دجوة ، وقرية أخرى تسمى *!بأكياد العتاورة .