تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاف ما أبطنه ، ويعتبر ذالك في المكر . والله أعلم .

( و ) الكيد ( : الحيلة ) ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ فجمع *!كيده ثم أتى ﴾ ( سورة طه ، الآية : 60 ) وقوله تعالى : ﴿ *!فيكيدوا لك *!كيدا ﴾ ( سورة يوسف ، الآية : 5 ) أي فيحتالوا احتيالا . وفلان *!يكيد أمرا ما أدري ما هو ، إذا كان يريغه ويحتال له ، ويسعى له ويختله ، وكل شيء تعالجه فأنت *!تكيده .

( و ) الكيد : الاحتيال والاجتهاد ، وبه سميت ( الحرب ) كيدا ، لاحتيال الناس فيها ، وهو مجاز ، وفي الأساس : ومن المجاز غزا فلم يلق *!كيدا ، أي لم يقاتل ، انتهى . قلت : وهو في حديث ابن عمر . وفي حديث صلح نجران ( إن كان باليمن *!كيد ذات غدر ) أي حرب ، ولذالك أنثها .

( و ) *!الكيد ( : إخراج الزند النار ؛ و ) الكيد ( : القيء ) ، ومنه حديث قتادة ( إذا بلغ الصائم الكيد أفطر ) حكاه الهروي في الغريبين وابن سيده .

( و ) عن ابن الأعرابي : الكيد ( : اجتهاد الغراب في صياحه ، و ) قد ( كاد ) الرجل إذا ( قاء ) .

( و ) من المجاز : كاد ( بنفسه ) *!كيدا ( : جاد ) بها جودا ، وساق سياقا . وفي الأساس : رأيته *!يكيد بنفسه : يقاسي المشقة في سياقه . وفي الحديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلمدخل على سعد بن معاذ وهو *!يكيد بنفسه فقال : جزاك الله من سيد قوم ) . يريد النزع .

( و ) *!كادت ( المرأة ) *!تكيد كيدا ( : حاضت ) ، ومن حديث ابن عباس ( أنه نظر إلى جوار قد *!كدن في الطريق ، فأمر أن يتنحين ) معناه : حضن . *!والكيد : الحيض .

( و ) *!كاد ( يفعل كذا : قارب وهم ) قال الفراء : العرب تقول ما *!كدت أبلغ إليك وأنت قد بلغت . قال : وهذا هو وجه العربية ، ومن العرب

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ١٢٣