وكذالك قول ذي الرمة :
وكائن ترى من رشدة في كريهة
ومن غية تلقى عليها الشراشر
يقول : كم رشد لقيته فيما تكرهه ، وكم من غي فيما تحبه وتهوه ، والشرائر : النفس والمحبة .
إذا عرفت هاذا فقول شيخنا : والفتح لغة مرجوحة ، محل تأمل .
( وأم راشد ) : كنية ( الفأرة ) .
( وسموا راشدا ورشدا ) ، ورشيدا ، ورشيدا ، ورشدا ، ورشدان ، ورشادا ، ومرشدا ، ومرشدا ( كقفل وأمير وزبير وجبل وسحبان وسحاب ومسكن ومظهر ) .
( والرشادة : الصخرة ) .
( و ) قال أبو منصور : سمعت غير واحد من العرب يقول : الرشادة ( الحجر الذي يملأ الكف ، ج : رشاد ) قال : وهو صحيح .
( و ) قال أيضا ) حب الرشاد : الحرف ) ، كقفل ، عند أهل العراق ، ( سموه به تفاؤلا ، لأن الحرف معناه الحرمان ) ، وهم يتطيرون به .
( والراشدية : لا ببغداد ) ، نقله الصاغاني .
( وبنو رشدان ) بالفتح ، ( ويكسر : بطن ) من العرب ( كانوا يسمون بني غيان ، فغيره الني صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ) ، وسماهم بني رشدان ، ورواه قوم بالكسر . وقال لرجل : ما اسمك ؟ قال : غيان . فقال : بل رشدان ) ( وفتح الراء لتحاكي غيان ) قال ابن منظور : وهاذا واسع في كلاب العرب ، يحافظون عليه ، ويدعون غيره إليه ، أعني أنهم قد يؤثرون المحاكاة ، والمناسبة بين الألفاظ ، تاركين لطريق القياس . قال ونظير مقابلة غيان برشدان ، ليوفق بين الصيغتين استجازتهم تعليق فعل على فاعل لا يليق به ذالك الفعل ، لتقدم تعليق فعل على فاعل ييق به ذالك الفعل . وكل ذالك