الهادي إلى سواء الصراط ) فعيل بمعنى مفعل .
( و ) الرشيد أيضا : هو ( الذي حسن تقديره فيما قدر ) ، أو الذي تنساق تدبيراته إلى غاياتها على سبيل السداد من غير إشارة مشير ولا تسديد مسدد .
( ورشيد : قرب الإسكندرية ) وقد دخلتها ، وهي مدينة معمورة ، حسنة العمارة ، على بحر النيل . وقد نسب إليها بعض المتأخرين من المحدثين .
( والرشيدية : طعام . م ) كأنه منسوب إلى الرشيد ، في الظاهر ، وليس كذالك ، وإنا هو معرب ( فارسيته رشته ) ، بفتح الراء وكسرها .
( و ) يقال : هو يهدي إلى ( المراشد ) أي ( مقاصد الطرق ) ، قال أسامة بن حبيب الهذلي :
توق أبا سهم ومن لم يكن له
من الله واق لم تصبه المراشد
وليس له واحد ، إنما هو من باب : محاسن وملامح .
( و ) من المجاز : ( ولد ) فلان ( لرشدة ) ، بفتح الراء ، ( ويكسر ) ، .
ومن المجاز : ذا صح نسبه ، ( ضد لزنية ) .
وفي الحديث : ( من ادعى ولدا لغير رشدة فلا يرث ولا يورث ) يقال : هاذا ولد رشدة إذا كان لنكاح صحيح ، كما يقال في ضده : ولد زنية ، بالكسر فيهما . ويقال بالفتح ، وهو أفصح اللغتين .
قال الفراء في كتاب المصادر : وخلد فلان لغير رشدة وولد لغية ولزنية كلها بالفتح .
وقال الكسائي : يجوز لرشدة زنية ، قال : وهو اختيار ثعلب في ( الفصيح ) ، فأما غية فهو بالفتح .
وقال أبو زيد والفراء : هما بالفتح . ونحو ذالك قال الليث . وأنشد أبو زيد هاذا البيت بالفتح :
لذي غية من أمه ولرشدة
فيغلبها فحل على النسل منجب