تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، ضعيف .

وهلال بن رداد الكناني عن الزهري وابنه محمد ، سمع أباه .

ومحمد بن الخضر بن رداد الدمشقي ، عن علي بن خشرم ، وأبو الرداد عبد الله بن عبد السلام المصري المؤذن ، صاحب المقياس . وفي ولده أمر المقياس إلى الآن .

ومحمد بن طرخان بن رداد المقدسي ، من شيوخ منصور بن يسلم .

| رشد

: ( رشد كنصر ) يرشد ، وهو الأشهر ، والأفصح ، ( و ) رشد يرشد ، مثل ( فرح ، رشدا ) بضم فسكون ، مصدر رشد كنصر ، ( ورشدا ) محركة ( ورشادا ) كسحاب ، مصدر رشد ، كفرح : ( اهتدى ) وأصاب وجه الأمر والطريق ، فهو رشيد وراشد . والرشاد نقيض الضلال ونقل شيخنا عن بعض أرباب الاشتقاق أن الرشد يستعمل في كل ما يحمد ، والغي في كل ما يذم . وجماعة فرقوا بين المضموم والمحرك فقالوا : الرشد ، بالضم يكون في الأمور الدنيوية والأخروية ، وبالتحريك إنما يكون في الأخروية خاصة ، قال وهاذا لا يوافقه السماع ، فإنهم استعملوا اللغتين ، ووردت القراءات بالوجهين ، في آيات متعددة . والله أعلم ( واسترشد ) ه : ( طلبه ) ، أي طلب منه الرشد ، ( والرشدى ) ، محركة ( كجمزى : اسم منه ) ، أي من الرشد . عن ابن الأنباري قال : ومثله امرأة غيرى من الغيرة ، وحيرى من التحير . وأنشد الأحمر :

لانزل كذا أبدا

ناعمين في الرشدى

( وأرشده الله ) تعالى ورشده : هداه .

( والرشد ) ، بالضم : ( الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه ) .

( والرشيد في صفات الله تعالى

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٩٥