تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتقتال ، والتسيار ، وأخواتها ، قال : وليس شيء من هاذا مصدر أفعلت ، ولاكن لما أردت التكثير بنيت المصدر على هاذا ، كما بنيت فعلت على فعلت . انتهى .

وأما ( الترديد ) فإنه قياس من ردده ، كما صرح به غير واحد . ويقال : ردده ترديدا وتردادا فهو مردد ، ورجل مردد .

( والمردد ) ، كمعظم ؛ ( الحائر البائر ) ، وهو مجاز ) والارتداد : الرجوع ) ، ومنه المرتد ، ( وراده الشيء ) ، أي ( رده عليه ) ، وراده القول : راجعه ، وهما يترادان البيع ، من الرد والفسخ .

( وهاذا ) الأمر ( أعرد ) عليه ، أي ( أنفع ) له .

( و ) هاذا الأمر ( لا رادة فيه ) ، أي ( لا فائدة ) له ، وما يردك هاذا : ما ينفعك . وهو مجاز ، ( كلا عدة ) ، ضبطه الصاغاني ، بضم الميم وكسر الراء .

( والمرد ) ، على صيغة اسم الفاعل ( الشبق . و ) البحر المرد : ( المواج ) ، أي كثير الماء ، قال الشاعر :

ركب البحر إلى البحر إلى

غمرات الموت ذي الموج المرد .

وأرد البحر : كثرت أمواجه وهاج .

( و ) المرد : ( الغضبان ) ، يقال جاء فلان مرد الوجه ، أي غضبان . وأرد الرجل : انتفخ غضبا ، حكاها صاحب ( الألفاظ ) قال أبو الحسن : وفي بعض النسخ : اربد .

( و ) المرد : الرجل ( الطويل العزوبة . أو ) الطويل ( الغربة ) ، فتراد الماء في ظهره ، قال الصاغاني : والأول أصح ، لأنه يتراد الماء في ظهره ، ( كالمزدود ) .

( و ) المرد ( ناقة انتفخ ضرعها وعياؤها لبروكها على ندى ) ، وقد

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٩١