( و ) رد ( عليه ) الشيء ، إذا ( لم يقبله ، و ) كذالك إذا ( خطأه ) .
ونقل شيخنا عن جماعة من أهل الاشتقاق والتصريف أن رد يتعدى إلى المفعول الثاني بإلى ، عند إرادة الإكرام ، وبعلى ، للإهانة ، واستدلوا بنحو قوله تعالى : ﴿ فرددناه إلى أمه ﴾ ( القصص : 13 ) و ﴿ يردوكم على أعقابكم ﴾ ( آل عمران : 149 ) ونقله الجلال السيوطي وسلمه ، فتأمله ، فإن الاستقراء ربما ينافيه .
( و ) من المجاز : أيضا : امرأة مردودة ، وهي : ( المطلقة ، كالردى ، كالحمى ) ، الأخيرة عن أبي عمر و .
وفي حديث الزبير ، في دار له وقفها فكتب . ( وللمردودة من بناته أن تسكنها ) . لأن المطلقة لا مسكن لها على زوجها .
( والرد ) ، بالفتح : الشيء ( الرديء ) وهو مجاز ، ودرهم رد : لا يروج ، وردود الدراهم ، واحدها : ر ، وهو مازيف فرد على ناقده ، بعدما أخذ منه . وكل ما رد بعد أخذ : رد .
( و ) الرد ( في اللسان : الحبسة ) وعدم الانطلاق .
( و ) الرد ، ( بالكسر : عماد الشيء ) الذي يدفعه ويرده ، قال :
يا رب أدعوك إلها فردا
فكن له من البلايا ردا
أي معقلا يرد عنه البلاء .
وقوله تعالى : ﴿ ردءا يصدقنى ﴾ ( القصص : 34 ) فيمن قرأ به يجوز أن يكون من الاعتماد ، وأن يكون على اعتقاد التثقيل في الوقف ، بعد تخفيف الهمزة .
( و ) يقال : في لسانه ردة ، أي حبسة ، وفي وجهه ردة ، ( الردة ) بالفتح : ( القبح ) مع شيء من الجمال ، يقال :