فأضاف العصا المعترضة إلى المربد ، ليس أن العصا مربد .
والربد ، محركة : الطين . وقد جاء في حديث صالح بن عبد الله بن الزبير أنه كان يعمل ربدا بمكة ) والرباد : الطيان أي بناء من طين كالسكر ويروى بالزاي والنون ، كما سيأتي .
وأبو علي الحسن بن محمد بن ربدة ، بضم فسكون ، القيرواني ، حدث عن علي بن منير الخلال .
وربداء بنت جرير بن الخطفي ، الشاعر ، لها ذكر .
وأبو الربداء البلوي ، واسمه ياسر ، صحابي . قال ابن يونس : صحفه بعض الرواة فقال أبو الرمداء ، بالميم . ومن ولده : شعيب بن حميد بن أبي الربداء ، كان على شرطة مصر ، وعاش إلى بعد المائة ، قاله الحافظ .
والمربدان في قول الفرزدق :
عشية سال المربدان كلاهما
عجاج موت بالسيوف الصوارم
هما : المربد بالبصرة ، والسكة التي تليها من ناحية بني تميم ، جعلهما المربدين ، كما يقال الأحوصان ، للأحوص ، وعوف بن الأحوص .
والمربد أيضا : فضاء وراء البيوت يرتفق به . والمربد : كالحجرة في الدار .
وأربد الرجل : أفسد ماله ومتاعه ، وبدت الإبل ربطتها ، وتمر أربد .
من المجاز : عام أربد : مقحط .
وأربد بن حمير من مهاجري الحبشة .
وأربد ، اسم خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، استدركه أبو موسى .
وأربد بن مخشي ، ذكره أبو معشر في شهداء بدر .
وأربد بن قيس أخو لبيد بن ربيعة لأمه : شاعر مشهور ، وذكره أبو عبيد