وقد اربد وارباد ، كاحمر واحمار ) ، وتربد ، كل ذالك إذا احمر حمرة فيها سواد .
( وأربدة ) ، بفتح فسكون ، وفي ( التقريب ) : بكسر فسكون ، وموحدة مكسورة ، ( أو أربد ) ، بحذف الهاء ، ( التميمي ) المفسر ( تابعي ) صدوق ، من الثالثة .
( ومهبد النعم ، كمنبر : ع قرب المدينة ) على ليلتين منها ، وهو متسع كانت الإبل تربد فيه ، أي تحبس للبيع ، وهو مجتمع العرب ومتحدثهم ، كذا في الأساس ، وهو قول الأصمعي .
ومما يستدرك عليه :
الربدة بالضم ، والربد في النعام : سواد مختلط ، وقيل : هو أن يكون لونها كله سوادا ، عن اللحياني ، ظليم أربد ، ونعامة ربداء ، ورمداء : لونها كلون الرماد والجمع : رمد . قال اللحياني : الربداء : السوداء ، وقال مرة : هي التي في سوادها نقذ بيض وحمر .
وربدت الشاة ورمدت ، وذالك إذا أضرعت فترى في ضرعها لمع سواد وبياض ، وتربد ضرعها ، إذا رأيت فيه لمعا من سواد ببياض خفي .
والربدة : غبرة في الشفة ، يقال : امرأة ربداء ، ورجل أربد ، ويقال للظيم : الأربد ، للونه .
والمربد ، بالكسر : خشبة أو عصا تعترض صدور الإبل ، فتمنعها عن الخروج ، قال :
عواصي إلا ما جعلت وراءها
عصا مربد تغشى نحورا وأذرعا
قيل يعني بالمربد هنا عصا جعلها معترضة على الباب ، تمنع الإبل من الخروج ، سماها مربدا لهاذا .
قال أبو منصور : وقد أنكر غيره ما قال ، وقال : أراد عصا معترضة على باب المربد