قولهم : هم فند على حدة ، أي فئة . وقيل غير ذالك .
كتاب م كتاب ( و ) الفند ، بالكسر أيضا : ( أرض لم يصبها مطر ) ، وهي الفندية .
( و ) الفند : ( الغصن ) من أغصان الشجرة ، قال :
من دونها جنة تقرو لها ثمر
يظله كل فند ناعم خضل
( و ) الفند ، بالكسر : ( النوع ) ، يقال : جاءوا أفنادا ، أي أنواعا مختلفة .
( و ) الفند أيضا : ( القوم مجتمعة ) ، يقال : لقينا فندا من الناس ، أي قوما مجتمين ، وهم فند على حدة ، أي فئة أو جماعة متفرقة ، كما في النهاية . وسيأتي .
( و ) الفند ( بالتحريك : الخرف ، وإنكار العقل لهرم أو مرض ) ، وقد يستعمل في غير الكبر ، وأصله في الكبر . ( و ) الفند : ( الخطأ في القول والرأي ، و ) الفند : ( الكذب ، كالإفناد ) . وقول الشاعر :
قد عرضت أروى بقول إفناد
إنما أراد بقول ذي إفناد ، وقول فيه إفناد . وفي الأفعال لابن القطاع : وفند فنودا وأفند : كذب : وفند الرجل فندا ضعف رأيه من الهرم .
قلت : فقد فر بين المصدرين .
وفي اللسان : الفند في الأصل : الكذب ، وأفند : تكلم بالفند . ثم قالوا للشيخ ، إذا هرم : قد أفند ، لأنه يتكلم بالمحرف من الكلام عن سنن الصحة . وأفند الرجل : أهتر . كذا في ( الأفعال ) لابن القطاع .
( ولا تقل ، عجوز مفندة ، لأنها لم تكن ) في شببيبتها ( ذات رأي أبدا ) فتفند في كبرها . وفي الكشاف : ولذا لم يقل للمرأة : مفندة ، لأنها لا رأي لها حتى يضعف .
قال شيخنا : ولا وجه لقول السمين : إنه غريب ، فإنه منقول عن أهل اللغة ، ثم قال : ولعل