( والفلهود ، بضمهما ، والمفلهد ) ، نقلهما الصاغاني عن غيرهما ، كل ذالك : ( الغلام الحادر السمين ) زاد أبو عمر و : الذي قد ( راهق الحلم ) ، ويقال : غلام فلهد ، إذا كان ممتلئا . وعن كراع . غلام فلهد : يملأ المهد .
| فند
: ( الفند ، بالكسر : الجبل العظيم ) وقيل : الرأس العظيم منه ، ( أو قطعة ( منه ) . وقوله : ( طولا ) ، هاكذا وقع التعبير به في الصحاح وغيره ، وزاد بعض بعده : في دقة . قال شيخنا : والأظهر فيه أنه مفعول مطلق ، أي تطول طولا .
وفي قول علي رضي الله عنه للأشتر : ( لو كان جبلا لكان فندا لا يرتقيه الحافر ، ولا يوفي عليه الطائر ) قال ابن أبي الحديد في شرح ( نهج البلاغة ) : الفند : هو المنفرد من الجبال . والجمع أفناد . ( ويفتح ) ، وهاذه عن الصاغاني .
( و ) الفند ، بالكسر : ( لقب شهل ) ، بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء ، وهو ابن شيبان بن ربيعة بن زمان ، ( الزماني ) ، بكسر الزاي وتشديد الميم ، أحد فرسانهم ، وكان يقال له : عديد الألف . وفي بعض النسخ : الرماني ، بضم الراء ، وهو غلط . وبنو زمان : قبيلة من ربيعة بن نزار ، وهم بنو زمان بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة . وسيأتي في اللام للمنصف أن شهلا هو اللقب ، والفند اسمه ، والذي هنا هو الصواب . واختلف في سبب تلقيبه به ، فقيل لعظم شخصه ، كأنه فند من جبل ، أي ركن منه . كذا في اللسان . أو لقوله في بعض الوقائع : استندوا إلي فإني فند لكم . وسمي به من قيل فيه : ( أبطأ من فند لتثاقله في الحاجات ، كما في الأساس . وقيل : من الفند بمعنى غصن الشجرة ، وقيل : من الفند بمعنى الطائفة من الليل . وقيل : من