إذا وصف قرب من الاسم وفارق شبه الفعل .
( وافتقده وتفقده : طلبه عند غيبته ) قال :
فلا أخت فتبكيه
ولا أم فتفتقده
وفي التنزيل : ﴿ وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد ﴾ ( النمل : 20 ) .
وفي ( المفردات ) للرغب : التفقد تعرف فقدان الشيء ، والتعهد : تعرف العهد المتقدم . ووافقه كثير من أهل اللغة . منهم من استعمل كلا منها في محل الآخر .
وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : ( افتقدت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ليلة ) أي لم أجده . ويقال : ما افتفدته منذ افتقدت ، أي ما تفقدته منذ فقدته . كذا في ( البصائر ) .
وروى عن أبي الدرداء أنه قال : ( من يتفقد يفقد ، ومن لا يعد الصبر لفواجع لأمور يعجز ، أقرض من عرضك ليوم فقرك ) قال ابن منظور : أي من تفقد الخير وطلبه في الناس فقده ولم يجده ، وذلك أنه رأى الخير في النادر من الناس ، ولم يجده فاشيا موجودا .
وفي ( البصائر ) للمصنف : أي من يتفقد أحوال الناس ويتعرفها عدم الرضا ، فإن ثلبك أحد فلا تشتغل بمعارضته ، ودع ذالك قرضا عليه ليوم الجزاء . انتهى .
وقد أنشدنا بعض الأصحاب :
تفقد الخلان مستحسن
فمن بداه فنعما بدا
سن سليمان لن سنة
فكان فيما سنه المقتدى
تفقد الطير على رأسه
فقال مالي لا أرى الهدهدا
( و ) يقال : ( مات غير فقيد ولا حميد ) ، وزاد الزمخشري ( وغير