( وفقدانا ) بالكسر ، وفقدانا ، بالضم ، زاده المصنف في ( البصائر ) له ، وذكره شيخنا عوض الكسر اعتمادا على الشهرة ، وقاعدة المصادر ، ( وفقودا ) بالضم ، وهاذه عن ابن دريد . كذا في ( البصائر ) وأنشد لعنترة العبسي :
فإن يبرأ فلم أنفث عليه
وإن يفقد فحق له الفقود
: ( عدمه ) ، والفاء ، والقاف ، والدال ، تدل على ذهاب شيء وضياعه .
وفي ( المفردات ) للراغب : الفقد أخص من العدم ، لأن العدم بعد لوجود . أي فهو أعم ، كما قاله شيخنا . ( فهو فقيد ومفقود ) ، وعلى الثاني اقتصر صاحب اللسان .
قال شيخنا : والفاعل : فاقد ، على القياس ، ولذا لم يحتج لذكره .
قلت : ومن سجعات الأساس : أنا منذ فارقتني كالفاقد ، أم الواحد .
( وأفقده الله إياه ) ، وأفقده الله كل حميم . ( والفاقد ) من النساء : ( التي ما تزوجها أو ولدها ) أو حميمها .
وقال أبو عبيد : الفاقد : الثكول ، وأنشد الليث :
كأنها فاقد شمطاء معولة
ناحت وجاوبها نكد مناكيد
( أو ) : هي ( المتزوجه بعد موت زوجها ) ، قاله اللحياني ، وقال : والعرب تقول : لا تتزوجن فاقدا ، وتزوج مطلقة .
( و ) ظبية فاقد ، و ( بقرة ) فاقد : ( سبع ولدها ) ، وكذالك : حمامة فاقد ، وأنشد الفارسي :
إذا فاقد خطباء فرخين رجعت
ذكرت سليمى في الخليط المباين
قال ابن سيده : هاكذا أنشده سيبويه ، بتقديم ( خطباء ) على ( فرخين ) مقويا بذالك أن اسم الفاعل