تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفرد : كثيب منفرد عن الكثبان ، غلب عليه ذالك ، و ( ليس ) فيه الألف واللام حتى جعل ذالك إسما له كزيد ، ولم يسمع فيه الفرد .

وفي حديث الحديبية : ( لأقاتلنهم حتى تنفرد سالفتي ) أي حتى أموت . السالفة : صفحة العنق وكنى بانفرادها عن الموت ، لأنها لا تنفرد عما يليها إلا به .

واستفرد الغواص الدرة : لم يجد معها أخرى . كذا في الأساس .

وفرود النجوم ، مثل أفرادها .

| فرثد

: ( فرثد وجهه ) ، بالثاء المثلثة بعد الراء ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان . وقال الصاغاني . إذا ( كثر لحمه وامتلأ ) ، كذا في التكملة .

|فرشد

: ( فرشد ) الرجل . أهمله الجوهري وصاحب اللسان . وقال الصاغاني : هذا ( باعد بين رجليه ) مثل : فرشط . كذا في التكملة .

| فرصد

: ( الفرصد ، والفرصيد ، بكسرهما ، عجم الزبيب وعجم الزبيب وعجم العنب ) ، وهو العنجد أيضا ، وقد تقدم ، ( كالفرصاد ) ، بالكسر أيضا . وكان ينبغي التنبيه ، فإن الإطلاق يقتضي الفتح .

( وهو ) أي الفرصاد : ( التوت ، أو حمله ، أو أحمره ) ، وقال الليث : الفرصاد : شجر معروف . وأهل البصرة يسمون الشجر فرصادا ، وحمله التوث ، وأنشد :

كأنما نفض الأحمال ذاوية

على جوانبه الفرصاد والعنب

أراد بالفرصاد والعنب الشجرتين لا حملهما ، أراد : كأنما نفض الفرصاد أحماله ذاوية نصب على الحال والعنب كذالك ، شبه أبعار البقر بحب الفرصاد والعنب .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٩٠