تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الفرصاد : ( صبغ أحمر ) ، قال الأسود بن يعفر :

ولقد لهوت وللشباب بشاشة

بسلافة مزجت بماء غوادي

يسعى بها ذو تومتين منطق

قنأت أنامله من الفرصاد

والتومة : الحبة من الدر ، والسلافة : أول الخمر . والغوادي : السحائب تأتي غدوة .

|فرقد

: ( الفرقد : ولد البقرة أو الوحشية ) منها ، والأنثى : فرقدة ، قال طرفة ، يصف عيني ناقة :

طحوران عوار القذى فتراهما

كمكحولتي مذعورة أم فرقد

طحوران : راميتان . وعوار القذى : ما أفسد العين . ( و ) الفرقد : ( النجم الذي يهتدى به ، كالفرقود ، فيهما ) ، أي في ولد البقرة والنجم ، وروي : الفرقود ، بمعنى : ولد البقرة ، عن ابن الأعرابي ، واستدل بقول الراجز ، فيما أنشده عنه ثعلب :

وليلة خامدة خمودا

طخياء تعشي الجدي والفرقودا

إذا عمير هم أن يرقودا

وأراد يرقد فأشبع الضمة ، قال الصاغاني : قلت : أراد بالفرقود : الفرقد الذي هو النجم لا ولد البقرة ، يعني أن الجدي والفرقد اللذين بهما يهتدى في الظلمات ، وهما دليلا السفر يعشيان في هاذه الليلة لهشدة ظلمتها ، فيعجزان عن أن يهديا أحدا .

فإذا عرفت ذالك فقول المصنف فيهما محل نظر . فتأمل . ( وهما فرقدان ) ، نجمان في السماء ، لا يغربان ، ولاكنهما يطوفان بالجدي ، وقيل : هما كوكبان قريبان من القطب . وقيل هما كوكبان في بنات نعش

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٩١