( و ) أفرد ( إليه رسولا : جهزه .
( و ) أفردت ( المرأة : وضعت واحدة ) ، هاكذا في النسخة : وفي بعضها : واحدا ، ( فهي مفرد ) ، وموحد ، ومفذ . وزاد في الأساس : وأتأمت ، إذا وضعت اثنين . قال الأزهري ( ولا يقال ) ذالك في ( الناقة ، لأنها لا تلد إلا واحدا ) ، كذا في اللسان .
( وفردد ) ، كجعفر : ( ة بسمرقند ) ، منها أبو إسحاق إبراهيم بن منصور بن شريح ، عن محمد بن أيوب الرازي .
ومما يستدرك عليه :
المفرد : ثور الوحش . وفي قصيدة كعب :
ترمي الغيوب بعيني مفرد لهق
شبه به الناقة .
وفي الحديث : ( لا تعد فاردتكم ) يعني الزائدة على الفريضة ، أي لا تضم إلى غيرها فتعد معها وتحسب . وقال الزمخشري في الأساس : الفاردة هنا . هي التي أفردتها عن الغنم تحلبها في بيتك .
وفي حديث أي بكر : ( فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ) إنما قيل له ذالك ، لأنه كان إذا ركب لم يعتم معه غيره إجلالا له .
وفي الحديث : ( لا يغل فاردتكم ) فسره ثعلب فقال : معناه من انفرد منكم ، مثل واحد أو اثنين ، فأصاب غنيمة فليردها على الجماعة ، ولا يغلها أي لا يأخذها وحده .
استفردت الشيء ، إذا أخذته فردا لا ثاني له ولا مثل ، قال الطرماح يذكر قدحا من قداح الميسر :
إذا انتحت بالشمال بارحة
جال بريحا واستفردته يده
والفارد والفرد : الثور .
وعددت الجوز ، أو الدراهم أفرادا ، أي واحدا واحدا .