بناحية الدهناء ، وبحذائه جبل آخر ، ويقال لهما معا : الفرندادان . وأنشد بيت ذي الرمة ، ذكره في الرباعي .
كتاب م كتاب ( والفوارد من الإبل : التي لا تشبهها فحول ) .
( و ) يقال : ( لقيته فردين ، أي لم يكن معنا أحد ، وعبارة اللسان لقيت زيدا فردين ، إذا لم يكن معكما أحد .
( والفردين ) ، بصيغة التثنية : ( قناة ) .
وزياد بن الفرد أو ( ابن ) أبي ( الفرد ) ، ويقال : القرد ، بالقاف : ( صحابي ) لم يصح حديثه . كذا في معجم الصحابة .
( وحفص الفرد المصري ) ، أبو حفص ( من الجبرية ) مشهور ، من المتكلمين . وكان قد تلمذ أبا يوسف ، وناظر الشافعي .
( والفرد ) : اسم ( سيف عبد الله بن رواحة ) بن ثعلبة الأنصاري ، أبي محمد النقيب البدري ، رضي الله عنه .
( والفارد من السكر : أجوده وأبيضه ) .
( و ) الفارد : ( جبل بنجد ) ، تقدم ذكره .
( و ) الفردة ، ( كهمزة : من ) يترك الرفقة ، و ( يذهب وحده ) .
( والفردات بضم الفاء ) وسكون الراء : ( الآكام ) .
( و ) يقال : ( سيف فرد ) ، بفتح فسكون ، ( وفرد ) ، ككتف ، ( وفريد ) كأمير ، ( وفرد ) ، محركة ، ( وفردد ) ، كجعفر ، ( وفرند ) ، بالكسر ، أي ( لا نظير له ) من جودته ، فهو منقطع القرين ، هاكذا فسر بن السكيت في قوله :
طاوي المصير كسيف الصيقل الفرد
قال : الفرد والفرد ، بالفتح والضم ، ولم أسمع بالفرد إلا في هاذا البيت . والذي في التكملة : سيف فرد وفريد : ذو فرند . فتأمل ذالك .
( وأفرده : عزله ) .