الفراء : وأنشدني بعضهم :
ترى النعرات الزرق تحت لبانه
فرادى ومثنى أضعفتها صواهله
وفي ( بصائر ذوي التمييز ) للمصنف : هو قول تميم بن أبي بن مقبل ، يصف فرسا . ويروى أيضا : ( أحاد ومثنى ) ثم قال : وجاء فردى ، مثال سكرى ، ومنه قراءة الأعرج ونافع ، وأبي عمر و : ﴿ 8 . 029 ولقد جئتمونا فردى ﴾ .
واستفرد فلانا : انفرد به و ) استفرد ( الشيء : أخرجه من بين أصحابه ) وأفرده : جعله فردا .
وفي الأساس : واستفردته فحدثته ( بشقورى ) أي وجدته فردا لا ثاني معه . ويقال : استطرد للقوم فلما استفرد منهم رجلا كر عليه فجدله .
( وفرد ) بفتح فسكون ، ( وفرد ) ، بالكسر ، ( وفرد ) ، بالضم ، ( وفردة ) ، وفردة ) ، كتمرة ، ( وفردى ، كجمزى ، وفارد ، والفردات ) ، الأخير ( بضمتين ) ، كل ذالك أسماء ( مواضع ) جاء ذكر آخرها في قول عمرو بن قميئة . وأما بفتح فسكون ، فجبل بين جبلين ، يقال لهما : الفردان ، وأما بكسر فسكون فموضع عند بطن الإياد ، من بلاد يربوع بن حنظلة ، ثم وقعة . كذا في المعجم .
وفارد : جبل بنجد ، ( وفردة : جبل بالبادية ) ورملة معروفة ، قال الراعي :
إلى ضوء نار بين فردة والرحى
وقيل : موضع بين المدينة والشام انتهى إليه زيد بن حارثة لما بعثه