تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي صلى الله عليه وسلم ، لاعتراض عير قريش ، وروي قول عبيد :

ففردة فقفا عبر

ليس بها منهم عريب

وقد تقدم في : ع ر د .

وقال لبيد :

بمشارق الجبلين أو بمحجر

فتضمنتها فردة فرخامها

( و ) فردة : جبل ( آخر لطيء ) يقال له : فردة الشموس . ( و ) فردة ( ماء لجرم ) ، وهناك قبر زيد الخيل ( أو هو بالقاف ) ، وسيأتي .

وفي قول الشاعر :

لعمري لأعرابية في عباءة

تحل الكثيب سويقة أو فردا

فقيل : إنه مرخم من فردة ، رخمه في غير النداء اضطرارا ( و ) قولهم : فلان يفصل كلامه تفصيل الفريد ، ( الفريد : الشذر ) الذي ( يفصل بين اللؤلؤ والذهب ) ، ويقال له : الجاورسق ، بلسان العجم ، ( ج : فرائد ، و ) قيل : الفريد ، بغير هاء : ( الجوهرة النفيسة ) ، كأنها مفردة في نوعها ، ( كالفريدة ) ، بالهاء ( و ) الفريد أيضا : ( الدر ، إذا نظم وفصل بغيره ) ، وفسر العصام الفريدة بالدرة الثمينة التي تحفظ في ظرف على حدة ، ولا تخلط باللآليء ، لشرفها .

قال شيخنا : وهذه القيود تفقهات منه ، على عادته .

( وبائعها ، وصانعها : فراد ) .

وقال إبراهيم الحربي : الفريد جمع لفريدة ، وهي الشذر من فضة كاللؤلؤ ، وفرائد الدر : كبارها .

( و ) الفريد ، أيضا ( المحال التي انفردت فوقعت بين آخر المحالات الست التي تلي دأي العنق ، وبين الست التي بين العجب وبين هاذه ، كالفرائد ) ، سميت به لانفرادها ، وقيل : الفريدة : المحالة التي تحرج من الصهوة التي تلي المعاقم ، وإنما

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٨٦