تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأئمة . قال الأصمعي : من أدواء الإبل الغدة ، وهو طاعونها . و ( *!غد ) البعير ( *!وأغد ) مبنيا للمفعول ، ( *!وغدد ) ، بالضم مع التضعيف ، ( فهو *!مغدود ، *!وغاد ، *!ومغد وفي التهذيب : سمعت العرب تقول غدت الإبل فهي *!مغدودة ، من الغدة ، وغدت الإبل فهي *!مغددة .

وقال ابن بزرج : *!أغدت لناقة *!وأغدت ، ويقال : بعير *!مغدود ، *!وغاد ، *!ومغد ، *!ومغد ، وإبل *!مغاد ، ولما مثل به سيبويه قولهم : *!أغدة *!كغدة البعير ؟ قال : *!أغد *!غدة ، فجاء به على صيغة فعل المفعول . *!وأغدت الإبل : صارت لها *!غدد ، بين اللحم والجلد من داء ، وأنشد الليث :

لا برئت *!غدة من *!أغدا وفي حديث عمر : ( ما هي *!بمغد فيستحجي لحمها ) يعني الناقة ، ولم يدخلها تاء التأنيث ، لأنه أراد : ذات غدة . ( أو لا يقال : مغدود ) ، ونسب هاذا الإنكار للأصمعي ، و ( ج ) الغاد : ( غداد ) أنشد ابن بزرج :

عدمتكم ونظرتكم إلينا

بجنب عكاظ كالإبل الغداد

( أو لا تكون *!الغدة إلا في البطن ) ، فإذا مضت إلى نحره ورفغه قيل : بعير دابر ، قاله ابن الأعرابي . ( *!والغدة : السلعة ) يركبها الشحم .

( و ) الغدة ( ما بين الشحم والسنام ) .

( و ) الغدة : ( القطعة من المال ) ، يقال : عليه غدة من مال ، أي قطعة . و ( ج ) هاذه ( *!غدائد ) كحرة وحرائر . وفي بعض النسخ : *!غداد : ويروى بيت لبيد :

تطير غدائد الأشراك شفعا

ووترا والزعامة للغلام

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٦٣