النخل ، ( ولا تكون *!عيدنة حتى يسقط كربها كله ، ويصير جذعها أجرد ، من أعلاه إلى أسفله ، عن أبي حنيفة . كذا في المحكم .
وقال أبو عبيدة : هي كالرقلة ، ( يائية واوية ) ، وذكره المصنف أيضا في عدن ، تبعا للخليل وغيره ، كما سيأتي . ( ج : عيدان . ( و ) في الحديث ( ( كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدانة يبول فيه ) وفي بعض النسخ : فيها . وهو خطأ ، لأن القدح إنما فيه التذكير ( بالليل ) ) ، وهاذا القدح معروف في كتب السير ، ( وتقدم ) الاختلاف في أصله في : ع و د .
قال لأزهري من جعل العيدان فيعالا جعل النون أصلية ، والياء زائدة ، ودليله على ذالك قولهم : عيدنت لنخلة إذا صارت عيدانة . رواه أبو عدنان . ومن جعله فعلان ، مثل سيحان ، من ساح يسيح ، جعل الياء أصلية والنون زائدة . وسيأتي .
| 2 ( فصل الغين ) المعجمة مع الدال المهملة ) 2
|غجد
: ( مما يستدرك عليه : غجدوان ، بالفتح ، وضم الدال : قرية من قرى بخارى ، نسب إليها جماعة من المحدثين .
| غدد
: ( *!الغدة *!والغددة ، بضمهما ) ، الأول كغرفة ، والثاني كرطبة ، وعلى الأول اقتصر بعض الأئمة : ( كل عقدة في الجسد ) ، أي جسد الإنسان ، ( أطاف بها شحم ) ، ومثله في المحكم . وفي الصباح : الغدة لحم يحدث عن داء بين الجلد واللحم ، يتحرك بالتحريك .
( و ) الغدة والغددة : ( كل قطعة صلبة بين العصب ) . و ( ج ) ذالك كله : ( *!غدد ) ، كرطب .
( *!والغدد ، محركة ) ، والغدة بالضم أيضا كما في اللسان ، والصحاح ، والمصباح ، ( طاعون الإبل ) ملازم لها ، قلما تسلم منه ، كما صرح به بعض