ومما يستدرك عليه :
العهاد ، بالكسر : مواقع الوسمي من الأرض ، وأنشد أبو زيد :
فهن مناخات ويجعللن زينة
كما اقتان بالنبت العهاد المحوف
والمحوف : الذي قد نبت حافتاه ، واستدار به النبات .
وقال الخليل : فعل له معهود ومشهود وموعود . قال : مشهود : هو الساعة ، والمعهود : ما كان أمس ، والموعود : ما يكون غدا .
ومن أمثالهم في كراهة المعايب : ( الملسى لا عهدة له ) ، والملسى : ذهاب في خفية ، ومعناه أنه خرج من الأمر سالما فانقضى عنه ، لا له ولا عليه . وقيل الملسى : أن يبيع الرجل سلعة يكون قد سرقها فيملس ويغيب بعد قبض الثمن ، وإن استحقت في يدي المشتري لم يتهيأ له أن يبيع البائع بضمان عهدتها ، لأنه أملس هاربا . وعهدتها : أن يبيعها وبها عيب ، أو فيها استحقاق لمالكها ، تقول : أبيعك الملسى لا عهدة ، أي تنملس وتنفلت ، فلا ترجع إلي . يقال : عليك في هاذه عهدة لا تتفصى منها ، أي تبعة .
ويقال في المثل : ( متى عهدك بأسفله فيك ) . وذلك إذا سأله عن أمر قديم لا عهد له به .
ومثله : ( عهدك بالفاليات قديم ) يضرب مثلا للأمر الذي قد فات ، ولا يطمع فيه .
ومثله : ( هيهات طار غرابها بجرادتك ) . وأنشد أبو الهيثم :
وإني لأطوي السر في مضمر الحشا
كمون الثرى في عهدة ما يريمها
أراد بالعهدة : مقنوءة لا تطلع عليها الشمس ، فلا يريمها الثرى .
وقرية عهيدة ، أي قديمة أتى عليها عهد طويل .
| عيد
: ( *!العيدانة ) : أطول ما يكون من