تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) استعهد ( فلانا من نفسه ، ضمنه حوادث نفسه .

( و ) العهد ( ككتف : من يتعاهد الأمور و ) يحب ( الولايات ) والعهود ، قال الكميت يمدح قتيبة بن مسلم الباهلي ويذكر فتوحه :

نام المخلب عنها في إمارته

حتى مضت سنة لم يقضها العهد

وكان المهلب يحب العهود .

( والعهيد : المعاهد ) لك ، يعاهدك وتعاهده ، وقد عاهده ، قال :

فللترك أوفى من نزار وعهدها

فلا يأمنن الغدر يوما عهيدها

والمعاهد من كان بينك وبينه عهد ، وأكثر ما يطلق في الحديث على أهله الذمة ، وقد يطلق على غيرهم من الكفار ، إذ صولحوا على ترك الحرب مدة ما . ومنه الحديث : ( لا يحل لكم كذا وكذا ولا لقطة معاهد ) ، أي لا يجوز أن تتملك لقطته الموجودة من ماله ، لأنه معصوم المال ، يجري حكمه مجرى حكم الذمي . كذا في اللسان .

( و ) العهيد : ( القديم العتيق ) الذي مر عليه العهد .

( وبنو عهادة ، بالضم : بطن ) صغير من العرب .

( و ) قال شمر : العهد : الأمان والذمة ، تقول : ( أنا أعهدك ) من هاذا الأمر أي أؤمنك منه ، وكذالك إذا اشترى غلاما فقال : أنا أعهدك ( من إباقه إعهادا ) ، فمعناه : ( أبرئك ) من إباقه ( وأؤمنك ) منه . ومنه اشتقاق العهدة .

( و ) يقال أيضا : أعهدك ( من ) هاذا ( الأمر ) ، أي ( أكفلك ) ، أو أنا كفيلك ، كما لشمر .

( وأرض معهدة ، كمعظمة : أصابتها النفضة من المطر ) ، عن أبي زيد ، والنفضة : المطرة تصيب القطعة من الأرض ، وتخطىء القطعة .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٦٠