وقول أبي خراش الهذلي :
فليس كعهد الدار يا أم مالك
ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل
أي ليس الأمر كما عهدت ، ولاكن جاء الإسلام فهدم ذالك .
وفي حديث أم زرع : ( ولا يسأل عما عهد أي عما كان يعرفه في البيت من طعام وشراب ونحوهما ، لسخائه وسعة نفسه .
ويقال : متى عهدك بفلان ، أي متى رؤيتك إياه .
( و ) العهد : ( المنزل المعهود به الشيء ) سمي بالمصدر ، قال ذو الرمة :
هل تعرف العهد المحيل رسمه
( كالمعهد ) ، وهو المنزل الذي لا يزال القوم إذا تناءوا عنه رجعوا إليه ، وهو أيضا المنزل الذي كنت تعهد به هوى لك ، ويقال : استوقف الركب على عهد الأحبة ومعهدهم ، وهاذه معاهدهم .
( و ) العهد : ( أول مطر ) والولي الذي يليها من الأمطار ، أي يتصل بها . وفي المحكم : العهد أول المطر ( الوسمي ) ، عن ابن الأعرابي ، والجمع العهاد ، ( .
العهدة ) ، بالفتح ، ( والعهدة والعهادة ، بكسرهما ) ، وفي بعض النسخ : العهاد ، بحذف الهاء .
( عهد المكان كعني فهو معهود ) : عمه المطر ، وكذا عهدت الروضة : سقتها العهدة ، فهي معهودة ، وأرض معهودة .
( و ) العهد والعهدة والعهدة : ( مطر بعد مطر يدرك آخره بلل أوله ) ، وقيل : هو كل مطر بعد مطر ، وقيل : هو المطر التي كون أولا لما يأتي بعدها ، وجمعها : عهاد وعهود ، قال :
أراقت نجوم الصيف فيها سجالها
عهادا لنجم المربع المتقدم