تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقول أبي خراش الهذلي :

فليس كعهد الدار يا أم مالك

ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل

أي ليس الأمر كما عهدت ، ولاكن جاء الإسلام فهدم ذالك .

وفي حديث أم زرع : ( ولا يسأل عما عهد أي عما كان يعرفه في البيت من طعام وشراب ونحوهما ، لسخائه وسعة نفسه .

ويقال : متى عهدك بفلان ، أي متى رؤيتك إياه .

( و ) العهد : ( المنزل المعهود به الشيء ) سمي بالمصدر ، قال ذو الرمة :

هل تعرف العهد المحيل رسمه

( كالمعهد ) ، وهو المنزل الذي لا يزال القوم إذا تناءوا عنه رجعوا إليه ، وهو أيضا المنزل الذي كنت تعهد به هوى لك ، ويقال : استوقف الركب على عهد الأحبة ومعهدهم ، وهاذه معاهدهم .

( و ) العهد : ( أول مطر ) والولي الذي يليها من الأمطار ، أي يتصل بها . وفي المحكم : العهد أول المطر ( الوسمي ) ، عن ابن الأعرابي ، والجمع العهاد ، ( .

العهدة ) ، بالفتح ، ( والعهدة والعهادة ، بكسرهما ) ، وفي بعض النسخ : العهاد ، بحذف الهاء .

( عهد المكان كعني فهو معهود ) : عمه المطر ، وكذا عهدت الروضة : سقتها العهدة ، فهي معهودة ، وأرض معهودة .

( و ) العهد والعهدة والعهدة : ( مطر بعد مطر يدرك آخره بلل أوله ) ، وقيل : هو كل مطر بعد مطر ، وقيل : هو المطر التي كون أولا لما يأتي بعدها ، وجمعها : عهاد وعهود ، قال :

أراقت نجوم الصيف فيها سجالها

عهادا لنجم المربع المتقدم

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٥٦