*!-وعادي الأرض : ما تقادم ملكه . والعرب تنسب البناء الوثيق ، والبئر المحكمة الطي ، الكثيرة الماء إلى عاد .
( وما أدري أي عاد هو ) غير مصروف ، ( أي أي خلق ) هو .
( *!العيد ، بالكسر : ما اعتادك من هم أو مرض أو حزن ونحوه ) من نوب وشوق ، قال الشاعر :
والقلب*! يعتاده من حبها عيد
وقال يزيد بن الحكم الثقفي ، يمدح سليمان بن عبد الملك :
أمسى بأسماء هاذا القلب معمودا
إذا أقول صحا *!يعتاده *!عيدا
وقال تأبط شرا :
يا عيد مالك من شوق وإيراق
ومر طيف على الأهوال طاقه
قال ابن الأنباري ، في قوله : يا عيد مالك : العيد : ما يعتاده من الحزن والشوق . وقوله : مالك من شوق ، أيما أعظمك من شوق ، ويروى : يا هيد مالك . ومعنى يا هيد مالك : ما حالك وما شأنك . أراد يا أيها *!-المعتادي مالك من شوق ، كقولك : مالك من فارس ، وأنت تتعجب من فروسيته وتمدحه ، ومنه : قاتله الله من شاعر .
( و ) العيد : ( كل يو فيه جمع ) ، واشتقاقه من عاد يعود ، كأنهم *!عادوا إليه . وقيل : اشتقاقه من *!العادة ، لأنهم *!اعتادوه . والجمع : *!أعياد ، لزم البدل ، ولو لم يلزم لقيل وأعواد ، كريح وأرواح ، لأنه من عاد يعود .
( *!وعيدوا ) إذا ) شهدوه ) أي العيد ، قال العجاج ، يصف ثورا وحشيا :
*!واعتاد أرباضا لها آري
كما *!يعود العهيد نصراني
فجعل العيد من عاد يعود .
قال : وتحولت الواو في العيد ياء لكسرة العين .