تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!-وعادي الأرض : ما تقادم ملكه . والعرب تنسب البناء الوثيق ، والبئر المحكمة الطي ، الكثيرة الماء إلى عاد .

( وما أدري أي عاد هو ) غير مصروف ، ( أي أي خلق ) هو .

( *!العيد ، بالكسر : ما اعتادك من هم أو مرض أو حزن ونحوه ) من نوب وشوق ، قال الشاعر :

والقلب*! يعتاده من حبها عيد

وقال يزيد بن الحكم الثقفي ، يمدح سليمان بن عبد الملك :

أمسى بأسماء هاذا القلب معمودا

إذا أقول صحا *!يعتاده *!عيدا

وقال تأبط شرا :

يا عيد مالك من شوق وإيراق

ومر طيف على الأهوال طاقه

قال ابن الأنباري ، في قوله : يا عيد مالك : العيد : ما يعتاده من الحزن والشوق . وقوله : مالك من شوق ، أيما أعظمك من شوق ، ويروى : يا هيد مالك . ومعنى يا هيد مالك : ما حالك وما شأنك . أراد يا أيها *!-المعتادي مالك من شوق ، كقولك : مالك من فارس ، وأنت تتعجب من فروسيته وتمدحه ، ومنه : قاتله الله من شاعر .

( و ) العيد : ( كل يو فيه جمع ) ، واشتقاقه من عاد يعود ، كأنهم *!عادوا إليه . وقيل : اشتقاقه من *!العادة ، لأنهم *!اعتادوه . والجمع : *!أعياد ، لزم البدل ، ولو لم يلزم لقيل وأعواد ، كريح وأرواح ، لأنه من عاد يعود .

( *!وعيدوا ) إذا ) شهدوه ) أي العيد ، قال العجاج ، يصف ثورا وحشيا :

*!واعتاد أرباضا لها آري

كما *!يعود العهيد نصراني

فجعل العيد من عاد يعود .

قال : وتحولت الواو في العيد ياء لكسرة العين .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٣٨