واسعا ، أنشد أبو علي للعحاج :
وقصبا حني حتى كادا
*!يعود بعد أعظم *!أعوادا
أي يصير .
( *!وعاد قبيلة ) ، وهم قوم هود ، عليه السلام ، قال ابن سيده : قضينا على ألفها أنها واو للكثرة ، وأنه ليس في الكلام : ع ى د . وأما عيد وأعياد فبدل لازم ، وأنشد سيبويه :
تمد عليه من يمين وأشمل
بحور له من عهد عاد وتبعا
( ويمنع ) من الصرف . قال الليث وعاد الأولى هم : عاد بن عاديا بن سام بن نوح ، الذين أهلكهم الله ، قال زهير :
وأهلك لقمان بن عاد وعاديا
وما *!عاد الأخيرة فهم بنو تميم ، ينزلون رمال عالج ، عصوا الله فمسخوا نسناسا ، لكل إنسان منهم يد ورجل من شق .
كتاب م كتاب وفي كتب الأنساب عاد هو ابن إرم بن سام بن نوح ، كان يعبد القمر . وقال : إنه رأى من صلبه وأولاد أولاد أولاده أربعة آلاف ، وإنه نكح ألف جارية وكانت بلادهم إرم المذكورة في القرآن ، وهي من عمان إلى حضرموت . ومن أولاده شداد بن عاد صاحب المدينة المذكورة .
( و ) بئر *!عادية ، و ( *!-العادي : الشيء القديم ) نسب إلى عاد ، قال كثير :
وما سال واد من تهامة طيب
به قلب عادية وكرار
وفي الأساس : مجد عادي وبئر عادي : قديمان . وفي المصباح : يقال للملك القديم : *!-عادي ، كأنه نسبة *!لعاد ، لتقدمه ،